مظاهر تهميش هويّة البطل وأساليبها السّاخرة في قصّة الاستغاثة القصيرة لزکريّا تامر

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربيّة وآدابها، جامعة يزد، إيران.

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربيّة وآدابها، جامعة يزد، إيران

3 ماجستير في اللغة العربيّة وآدابها، جامعة يزد، إيران.

doi
10.30465/afg.2020.5061
چکیده

إنّ السّخريّة لا تعني الاستهزاء والتّنقيص فحسب، بل إنّها تعتبر أسلوباً فنّيّاً للتّعبير عمّا في بال الکتّاب والشّعراء من القضايا السّياسيّة والاجتماعيّة. زکريّا تامر هو الکاتب السّوريّ يُعتبر ممّن أخذوا الأساليب الفنّيّة السّاخرة أداة فاعلة للتّعبير عن انتقاداتهم تجاه المفاهيم الخاطئة عند المجتمع والنّظام السّوريّ الحاکم آنذاﻙ. وتموج هذه الأساليب في قصّته القصيرة "الاستغاثة" في مختلف الألوان. وهذه الدّراسة، عبر المنهج الوصفيّ-التّحليليّ واستناداً علي الصّور الکاريکاتيريّة الّتي قدّم اقتراحها الباحثون ورسمها الرّسام الکاريکاتيريّ بطلب منهم، لتقريب الفکرة وتجسيدها للقارئ، تهدف إلي الکشف عن ظاهرة تهميش هويّة البطل کمفهوم من تلـﻚ المفاهيم الخاطئة الّتي سخر منها  زکريّا تامر، وکذلـﻚ الکشف عن الأساليب الفنّيّة المستخدَمة في بيان السّخريّة من هذه الظّاهرة عبر القصّة القصيرة. وتوصّلت الدّارسة إلي أنّ مظاهر تهميش هويّة البطل جرت في الأسلوب السّاخر الّذي يستهدف مفاهيم، منها دمشق النّائمة والجسد المبدّد، والمثقّف الجاهل لمکانة البطل، والسّلاح بغير مفعول، والوزير الزّائف الضّائع العازل، ورفض موت الخزي والعار، ومصير البطل وسيفه. وکانت الأساليب الفنّية تشتمل علي تقنية الواقعيّة السّحريّة، والمجاز اللغويّ، والتّصوير الحسّيّ المؤلم المضحـﻚ، والتّهکّم الظّاهر والخفيّ، والمدح بما يشبه الذّمّ، والتّناقض بين ألفاظ أو معان، والتّناصّ.