ملامح السخرية في رواية المتشائل لإميل حبيبي
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي
2 طالب الماجستير، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي،
doi
10.30465/afg.2020.4813چکیده
السخرية من الإبداعات الأدبية التي استخدمت في العصور السالفة حتّي الآن. قد يظنها المتلقّي الاستهزاء بقصد الحطّ من شأن الآخر، وهذا صحيح إلي حدٍ ما والأصحّ منه هو أنّها لاتستخدم لتلبية الأهواء النفسية کالدعابة والضحک فحسب بل تبيّن للمتلقي الوضع الاجتماعي والسياسي والثقافي الذي عاشه المؤلف وعاني منها المجتمع ولاستخدام السخريّة أسباب کثيرة من أهمّها تکميم الأفواه حيث لايستطيع الأديب أن ينتقد مايراه من ظلم وخطإ أو سياسة فاشلة بالعلن، فعندئذ يتّخذ السخرية منصة للتعبير عمايريد. المتشائل من الروايات التي استخدمت فيها السخرية ولکن ليس هذا خوفاً من سياسات الکيان الصهيوني وکأنّما لم يرَ الروائي طريقة أفضل منها حيث إنها لم تؤلّف علي النمط السخري فحسب بل هو نمطٌ سخريٌ لاذعٌ ومأساويٌ يحمل رسالة توضّح للقارئ ظروف فلسطين وشعبها. يسلّط المقال الضوء علي الرواية وکيفية استخدام السخرية فيها وفقاً للمنهج الوصفي-التحليلي وبما أن إميل صوّر لمحات عديدة من ظروف الشعب الفلسطيني، يرسي هذا الموضوع علاقة وثيقة مع الأدب المقاوم وتتجلّي ضرورة البحث في أهمية القضية الفلسطينية وعدم التغافل عنها دينياً وإنسانياً وأنها رواية أحدثت ضجّة في العالم والکيان الصهيوني فمن البدهي أنها احتوت أفکاراً جديدة تستحق الدراسة. يهدف هذا البحث إلي تبيين کيفية استخدام السّخرية وأغراضه عند حبيبي ودورها في نجاح عمله وبما أنّ الأديب الفلسطيني يستخدم کافة الأنماط للتعبير عن مأساته وآلامه يکشف هذا البحث عن براعة استخدام الرّوائي حبيبي السخرية کنمط يعبّر به عن أفکاره وآرائه. ومن المواضيع الهامّة التي تطرّق إليها المقال من خلال الرواية، أزمة الهوية الفلسطينية وموقف العرب من قضيّة فلسطين وسياسات التثقيف وتحکي أن الکاتب استخدم السخرية لوصف الوضع السائد في فلسطين والحطّ من الکيان الصهيوني.