الموازنة بين نهج البلاغة والصحيفة السجادية علي أساس الأسلوبية الإحصائية وفقا لنظريتي بوزيمان وجونسون (الرسالة 74 والدعاء 38 نموذجاً)

نویسندگان

1 أستاذ مشارک في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة تربيت مدرس

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس

3 طالبة الماجستير في اللغة العربية وآدابها بجامعة تربيت مدرس

doi
10.30465/afg.2020.4814
چکیده

الکتابة تعدّ من أهمّ الطرق لنقل الأفکار إلى الآخرين. يختار کلّ کاتب أسلوباً متناسقاً مع أهدافه المطلوبة، ليتأثّر في ذهن القارئين، ولکن من الممکن، وربّما في کثير من الأحيان، على الرغم من مشابهة غرض الکتابة، هناک اختلافات في الأساليب المستخدمة من قبل المؤلفين. إنّ الأسلوب يلعب دوراً هامّا في نقل المحتوى والوصول إلى الغرض من الکتابة؛ لأنّ رغبة القارئين في قرائة النصّ، تعتمد کثيرا على حسن ترکيب الجمل المستخدمة. الأسلوبية هي من أهمّ الاتجاهات الحديثة ولها مناهج متعدّدة؛ منها: الأسلوبية الإحصائية. هذا الاتجاه يعنى بالکمّ وإحصاء الظواهر اللغوية في النصّ ويبني أحکامه بناء على نتائج هذا الإحصاء، وبعبارة أخرى تستفيد من الکمّ للحصول على الکيف. بمساعدة الدراسات الأسلوبية الإحصائية نستطيع أن نميّز بين الأساليب المختلفة، نحو: الأسلوب العلمي، الأدبي، الخطابي و.... . يتناول هذا البحث دراسة الأسلوبية الإحصائية في نهج البلاغة والصحيفة السجادية. اخترنا الرسالة 74 والدعاء 38 نموذجا ونقارن بين أسلوبهما وفقا لنظريتي بوزيمان وجونسون، خلال المنهج الوصفي-التحليلي والإحصائي. استنتجنا وفقا لنظرية بوزيمان أنّ أسلوب الصحيفة السجادية، هو أقرب إلى الأسلوب الأدبي، وأسلوب نهج البلاغة، هو أقرب إلى الأسلوب العلمي، ووفقا لنظرية جونسون، أنّ الثروة اللفظية للصحيفة السجادية، هي أکثر منها لنهج البلاغة، ولکن لا تختلف فيهما اختلافا کثيرا وکان هذا الاختلاف بسبب تأثير الظروف الاجتماعية.