دراسة مفهوم الآية ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ وفقاً لنهج الأنثروبولوجيا الثقافية
نویسندگان
1 استاذة مساعدة في معهد الدراسات القرآنية، آکاديمية العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية
doi
10.30465/afg.2020.4815چکیده
تعتبر الآية الثانية من سورة الزلزلة التي تعلن إخراج الأرض أثقالها وتحديثها يوم القيامة، من قبل العديد من المفسرين وعلماء القرآن أنها معتقدات مجازية متعلقة بيوم القيامة التي تکشف عن وظائف استعارية للأرض في القرآن الکريم، في حين أن استکشاف المعتقدات الثقافية القديمة لبلاد ما بين النهرين وأرض القبائل الساميّة يدلّ على أن ما ورد في هذه الآية ليس استعاريا أو مجازياً فحسب، بل يعتمد على معتقدات الأعراب السابقين وغير الأعراب والتي قد وصلت الآن إلى آيات القرآن الکريم علي محمل اللغة. يتناول هذا المقال بعد تحليل آراء المفسرين في تفسير الآية المذکورة، تداعيات تؤيد هذا الادعاء، ويعيد قراءة الآية المذکورة في السياق الذي استندت إليه، بناءاً على الفهم الثقافي (المعرفة الثقافية) لما قبل الإسلام وفضلاً عن الأدبيات التفسيرية في القرون المتقدمة.