استقصاء الممتنع وفلسفة الامتناع في خطب نهج‌البلاغة

نویسندگان

1 طاللبة الدکتوراه في جامعة کاشان

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية بجامعة کاشان

doi
10.30465/afg.2020.4968
چکیده

استفاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في نهج البلاغة من الفنون البيانية المتعددة لتجسيد المفاهيم المعنية حسب مقتضي الظاهر وعقلية المتلقي؛ فالامتناع من أهمّ التقنيات التي وظّفها الامام (ع) في نصه الديني؛ الفن الذي يستفاد منه حينما جزم المتکلم علي أمر وقطعَ بانتفاء الشيء، فالأداة التي يستعين بها المتکلم لإيصال المقصود تتراوح علي العموم بين (إن، لو ولولا جازمتين وغير جازمتين). وتقصّي خطب نهج البلاغة من هذا المنظور يدعونا إلي الاعتقاد بأنّ الامتناع ببعده الحجاجي الرّصين جاء لتجسيد مختلف الموضوعات متراوحاً بين امتناع الله وامتناع الإمام وامتناع الملائکة. علي ضوء حضور مکثّف لأشکال الامتناع في بنية نص نهج البلاغة ودور هذا الأسلوب البياني في الرسالة الّتي يريد صاحب النص إيصالها إلي القارئ وأهميته في فهم نهج البلاغة، تتعاطي هذه المقالة بمنهجها الوصفي- التحليلي موضوع الامتناع في خطب هذا الکتاب القيّم. من المستنبط أنّ إشارة الإمام علي (ع) إلي عدد لابأس به من الامتناع انتهي إلي تنوير ذهن المتلقي تجاه الموضوعات العديدة دينية کانت أو غير دينية، ثم إنّ ما يمکن أن نستشفّه من دراسة الموضوع هو أنّ الخطبة القاصعة هي أکثر خطبة توظيفاً للامتناع، هذا وإنّ الامتناع الصادر من الله تعالي مرتبط في الکثير بالأنبياء والبيت الحرام.