الاغتراب المکاني لدى المثقّف في روايات سعد محمد رحيم بعد 2003م
نویسندگان
1 أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس (بوشهر)
2 طالب الدکتوراه فرع اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس (بوشهر)
3 أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس (بوشهر)
4 أستاذ مشارک بقسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس (بوشهر)
doi
10.30465/afg.2019.3906چکیده
يرنو البحث في طرحه إشکالية العلاقة القائمة بين المثقّف والاغتراب إلى نيل إجابات شافية عن کيفية بلورة الشخصيّة المثقّفة في روايات العراقي، سعد محمد رحيم، والتعرّف على نوعيّة الأمکنة التي کابدت الشخصيّات الرئيسة فيها الاغتراب جرّاء الأزمات الناجمة عن الانقلابات، والحروب، والحصار والاحتلال. وتهدف الدراسة وبالإفادة من المنهج الوصفي - التحليلي إلى إماطة اللثام عن بعض مکنونات الأعمال الروائيّة لرحيم في توظيفها ظاهرة الاغتراب، والترکيز على النوع المکاني منه في ثلاث روايات له، وهي ترنيمة امرأة.. شفق البحر (2012م)، ومقتل بائع الکتب (2016م)، وفسحة للجنون (2018م). تعمّد الروائي اختيار شخصيّاته مثقّفة کونها الشاهد الواعي على ماضي العراق وحاضره؛ وعليه صاغها إشکاليّة، ومستلبة، ومسکونة بأوهامها، وممثّلة لجيل بأکمله. المثقّف واجه في کلتا الحقبتين سلسلة من الهزائم على الصعيد الاجتماعي والثقافي والسياسي، أرغمته إمّا على التنقّل بين الأمکنة المعادية، وإمّا التنحّي مرميّاً على الهامش؛ فما جنى سوي الفشل في البحث عن الأنا وفقدان البوصلة.