بيرم التونسيّ؛ شاعر الشّعب والحرّية (دراسة وتحليل)

نویسندگان

1 أستاذ مشارک في قسم اللّغة العربية و آدابها بجامعة رازي

2 طالبة ماجستير في فرع اللغة العربية وآدابها، رازي

3 أستاذ مشارک في قسم اللّغة العربية و آدابها بجامعة رازي،

4 طالبة ماجستير في فرع اللغة العربية وآدابها، رازي،

doi
10.30465/afg.2019.3907
چکیده

محمود بيرم التونسيّ (1893م-1961م) الشّاعر والکاتب المصري المعاصر، يعود جلّ شهرته إلي أشعاره الشّعبية أو الفولکولور. يعتبر التونسي فضلاً عن کونه شاعراً، مؤلّفاً موسيقياً وکاتباً للمسرحيات والسّناريوهات السّينمائية والبرامج الإذاعية. وهو الّذي حوّل شعر الزّجل إلى فن حديث راق. أکسبت القصائد العامية الّتي نظمها التونسيّ الأدب الشعبي رصيداً هائلاً وضخماً وأعطته زخماً کبيراً لا يستهان به. حيث مهّدت الطريق لنشوء نمط جديد من أدب الفولکولور في غضون الخمسينات والستّينات. تطرّق التونسي في کثير من مقطوعاته الشّعرية إلى القضايا السياسية والاجتماعية والوطنية لکنّه طرق أحياناً أبواب المدح والرثا والدين والشّعر السّاخر أيضاً. يرمي مقالنا هذا واعتماداً على المنهج الوصفي- التحليلي دراسة أشعار التونسي العامية ومن أبرز معطيات البحث أنّ الشاعر کرّس شعره للتعبير عمّا يمسّ حياة الشّعب من أحداث سياسيّة وثورية وما يعانيه أبناء شعبه من المشاکل والمصائب بنبرة حاسمة وناقدة. و أبرز ميزة يتميّز بها شعر بيرم التونسيّ هي أنّه نظم باللّغة الدارجة أو الشعبية لما لهذه اللّغة من تأثير في أکبر شريحة من الشّعب المصري الّذي علّق عليه الشاعر آماله لمواجهة التّحديات وتجاوز المشاکل.