دراسة الفکر الفلسفي لنجيب محفوظ حول العلم الحديث في خطابه السردي شخصية «عرفة» في أولاد حارتنا نموذجا

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة الإمام الخميني الدولية

doi
10.30465/afg.2019.4287
چکیده

رواية «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ، رواية رمزية تعيد کتابة تاريخ حياة البشر علي محورية حياة الأنبياء الکبار في قالب سردي ولکنها في الحقيقة أقرب الي بيان فلسفي، خاصةً في الجزء الأخير منها حيث تدخل شخصية «عرفة» في الرواية وتدور کل الأحداث حولها رمزا للعلم الحديث. قام محفوظ بتوظيف هذه شخصية لعرض فکره الفلسفي حول العلم الحديث وصراعه مع الدين وخضوعه أمام حکم السلطة وتکمن ضرورة البحث في أن هذا الفکر الفلسفي حول العلم هو فکر غربي في بدايته فکيف أثّر علي  کثير من منوري الأفکار و الکتّاب في العالم الإسلامي وصاروا مبلغين لهذه الفکرة مستخدمين الفنون الأدبية ولذلک يهدف هذا البحث بالمنهج الوصفي التحليلي و باستقراء تام لعناصر القصة في قسم عرفة، تسليط الضوء علي هذا الجانب من الرواية لتبيين المظاهر الغربية للعلم والتي رمز بها محفوظ في عرفة  ولنبيّن أنّ محفوظ يمثّل في شخصية عرفة فکرا فلسفيا خاصا بالنسبة للعلم من حيث موطنه وتضاده بالدين و استخدامه السيئ من قبل السلطات الحاکمة وقد أصبح عرفة في خطاب محفوظ السردي، أفضل تمثيل للعلم الذي نهض بخلوص ليخدم البشرية بسحره مغايرا بعض الأحيان ما جاء في الأديان السماوية، فالنتيجة التي يصورها محفوظ لهذا القيام ليست الّا العلمانية القائلة بموت الإله وخضوع العلم أمام السلطوية وتضحية العواطف البشرية.