مناهج تفسير القرآن الکريم عند علماء الکُرد (خلال القرن الرابع عشر للهجري)

نویسندگان

1 پيام نور

2 الدکتوراه في الدراسات الإسلامية بجامعة الإمام الأوزاعي، بيروت – لبنان

3 عضو هيئت التدريس في جامعه الإمام الأوزاعي- بيروت

doi
چکیده

لا يخفي علي أحدٍ من الدارسين بأنّ علماء الکُرد قدّموا للمکتبة الإسلامية أروع الکتب والعلوم وقد برز عددٌ کبيرٌ منهم لدراسة القرآن الکريم وتفسيره وعلومه، وألّفوا تفاسير متعددة. في هذا المقال بالمنهج التحليلي- التوصيفي، يکشف لنا دور مفسّري الکُرد في تفسير القرآن الکريم وجهودهم التفسيرية، خلال القرن الرابع عشر الهجري إلي القرن العشرين الميلادي، مع إلقاء الضوء على أبرز مناهجهم التفسيرية، وندرس خلاله مخصصةً ما صنّفه العلماء الکُرد في تفسير القرآن الکريم ومشارکتهم في إغناء المکتبة القرآنية، ومعرفة مدى اهتمامهم بهذا العلم المبارک؛ فلاحظنا تنوّع ما جادتْ به قرائحهم في هذا المجال، ففيها التفاسير التامة والکاملة، ومنها تفسير أجزاء من القرآن الکريم، وفيها تفاسير مفصّلة، ومنها مختصرة ومجملة، وفيها تفاسير مطبوعة ومنها مخطوطة. وفي نهاية المطاف حاولنا تسليط الضوء على أهم وأبرز مناهج التفسيرية للمفسرين الکُرد من المأثور والمعقول وغيرها.