العلمانية؛ مفهومها ونشأتها
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه في جامعة طهران، کلية الإلهيات، فرديس فارابي، قم، موفداً من طرف ديوان الوقف الشيعي في جمهورية العراق
2 أستاذ مساعد في العلوم القرآن والحديث، جامعة طهران، کلية الإلهيات، فرديس فارابي
doi
چکیده
يتناول هذا البحث ظاهرة العلمانية من حيث المفهوم والنشأة وقد خلصنا منه إلي أنّ العلمانية تعني المادية والدنيوية واللادينية، سواء قرأناها بفتح العين (العَلمانية) أو بکسر العين (العِلمانية)، فانَّ موقف التحفظ والرفض منها واحد کما سوف يتّضح من مطاوي بحثنا إن شاء الله تعالي. وإلي جانب ما تقدّم فقد أمطنا اللثام - بفضل الله تعالي - عن الخلفيات والبواعث التي اسهمت في تکوين وإيجاد النزعة المادية واللادينية في الفکر العلماني، بغية التعرف عليها لدراستها ومعالجتها، وحذراً من اجترارها وتکرارها. ومن هنا تبرز أهمية هذا البحث ويتجلي الهدف منه، کونه يعالج موضوعاً حساساً، يمثّل نقطة خلاف حادة بين الفکرين الإلهي والمادي، ويسهم قدر المستطاع - في ضخّ الوعي والمناعة لمواجهة الفکر العلماني، حذراً من الوقوع في فخّه، وتحرزاً من الدوران في فلک مخططاته. وکان من بين النتائج التي توصلنا إليها في هذه المقالة: أنّ النسخة العلمانية المقترحة لبلادنا الإسلامية لم تکن دقيقة في تشخيصها، لانَّ العلمانية وليدة المشکلات و التعيقدات التي عانت منها أوروبا، فقياسها مع بلداننا الإسلامية قياس مع الفارق.