لغة الخطاب الديني الرمزية إشکالية مناهج القراءة

نویسندگان

1 قم-بلوار شهيد صدوقي-کوچه 50-پلاک 96

doi
چکیده

وفّرت اللغة الرمزية مجالات خصبة للقراءة التأويلية التي قد تتسع دائرتها وقد تضيق حسب التوجهات المتعاطية مع الخطاب الديني الرمزي. وقد لايؤخذ علي توجّه ديني أو أدبيّ بعينه في قراءته التأويلية طالما اعتمد منهجاً موضوعياً وأسلوباً علمياً في قراءته، بيد أن المشکلة تبرز جلية حينما تنحو التّلقيات والتّأويلات منحيً فوضوياً لايضبطها ضابط معين ولا يحددها محدّد إذ من التأويلات ما يستقي مادته من أُطُر ومرجعيات تسمها الفجاجة کما تتّسم بالمزاجية في غير موقف. أمّا هذه الورقة البحثية المتواضعة التي تتصدي لدراسة أشکال من مناهج القراءة التقليدية للخطاب الديني الرامز، فترکز علي فرضية تذهب إلي أن بعض المناهج المتعاطية مع النص الديني تفتقر إلي موضوعية في قراءة النص؛ لأنها لا تعتمد المناهج أو الطرائق العلمية في التعامل مع الظاهرة اللغوية. وبالنسبة إلي منهج البحث إنّه إستعراضي - نقدي، إذ نسجّل أولاً نماذج من تلکم القراءات لنردفها ثانياً بالتحليل والنقد وذلک للتوصل إلي نتيجة مفادها هي أن الخطاب الرامز إذا ما تمّت قراءته بشکل غير ممنهج أو تم تطويعه لمرادات مذهبية ضيقة الأفق أساء ذلک إلي نزاهة الخطاب، بل جعله عرضة للطعن في الجوهر.