آليّات الخطاب التهکّمي واتّجاهاته في شعر «سميح القاسم»
نویسندگان
1 دکتوراه في اللغة العربية وآدابها، أستاذ مساعد بجامعة فرهنکيان ـ طهران
2 دکتوراه في اللغة العربية وآدابها، أستاذ مساعد بجامعة العلوم القرآنية
doi
چکیده
يستغرق موضوع المقاومة جزءا مهمّاً من الشّعر العربي الحديث؛ ويعتبر سميح القاسم أحد أشهر الشعراء العرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي عام 1948. يقوم شعره علي الواقعية الثورية، وفيه تحدّ ودعوة إلي الکفاح، ومعظم قصائده ذات مضامين ثورية. والقارئ لشعر القاسم المقاوم يري أنّه وظّف آلية مؤثّرة لا نجد مثيلاً لها لدي الشعراء الأخرين، وهي الخطاب التّهکّمي. هذه الدراسة ناقشت آليّات الخطاب التهکّمي في شعر سميح القاسم وفقاً للمنهج الوصفي ـ التحليلي، وتوصّلت إلي بعض نتائج أهمّها أنّ موضوع المقاومة رغم أنّه يتعلّق بجميع شعراء الأرض المحتلّة وخارجها، لکنّ الذي يميّز القاسم هو رؤيته التهکّمية في مواجهة العدوّ وتحدّيه، وکذلک أسلوبه المتميّز الذي جعله رائد لهذا الفنّ الشعري. هذا من جانب، ومن جانب آخر غيّر دلالات بعض الألفاظ والأعلام في خطابه التّهکمي للنيل من العدوّ الصهيوني، ولاحظنا ذلک في وقوفه وراء قناع الشنفري ومزج ذلک بمفارقة الموقف. وقد تهکّم في خطابه السياسي المقاوم علي ثلاث: الأوّل: الاحتلال الإسرائيلي والدّوال الموالية له، والثّاني: قادة العرب وحکّامه، والثالث: الأنا الفلسطيني، فحمّلهم مسؤولية الأوضاع المتأزمة في الأراضي المحتلّة.