شخصيّة الرّسول الأعظم (ص) في شعر السيّد محمّد حسين فضل الله

نویسندگان

1 أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بجامعة خليج فارس، بوشهر

doi
چکیده

العلامة محمّد حسين فضل الله شاعر الفقهاء وفقيه الشعراء، هو الّذي تحدّث في دواوينه عن موضوعاتٍ مختلفةٍ؛ ومنها هي شخصية الرّسول الأعظم، إنّ الشاعر لم يعتقد أنّ الرّسول يکون عبد الله فحسب، بل رأي فيه الداعية والمبلِّغ الّذي أراد ربط الأمّة بالله لا بالفرد. والأبعاد الّتي رآها الشاعر في هذه الشخصية الرساليّة العظيمة هي: رسول السلام، رسول الأخلاق، الرّسول الرّحمة، الرّسول القدوة، الرّسول الإنسان، وهذا المقال يحاول تحليل شخصية الرّسول الأعظم في أشعار السيّد وتأثير القرآن الکريم في أشعاره، ويتحدّث عن أثر الشخصية العظيمة لرسول الله (ص) في الواقع الـمُعاش. والشاعر يعتقد أنّ الأمّة والأجيال القادمة جديراً بهم أن يختاروا الرّسول کقدوةٍ في الکمال الإنساني، والشاعر حاول من خلال أشعاره أن يدعو الجيل نحو التواصل مع الله تعالي ورسوله الأعظم، وهو يعتقد أنّ أخوة الأنبياء تؤدّي إلي عقد الأخوّة بين أتباع الأنبياء والشاعر يقول: ليس لخلق الرّسول حدوداً بل خلقه عظيم يُقتَدَي به وهو يشکّل منهاجاً يجب الرجوع إليه في کلِّ زمانٍ ومکانٍ. إنّنا نجد أنّ الشاعر قد لخّص کل الأبعاد الإنسانيّة في حياة الرّسول، الّذي عاش في الصحراء، لکنّه بسيرته وأخلاقه وسموّه الإنساني حوّل هذه الصحراء القاحلة إلي جَنّة ينعم الشاعر بفيئها، وآلائها الدائمة. فقد اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي وستسير هذه المقالة على المنهج الوصفي والتحليلي، حيث تقوم على استقراء الأبيات الّتي تدلّ علي شخصية الرّسول الأعظم ومن ثم تحليلها من الناحية الأدبية والبلاغية ودراستها ومراجعتها في القرآن الکريم.