التوحيد: نشوء وارتقاء
نویسندگان
1 عضو الهيئة العلمية بأکاديمية العلوم الإنسانية و الدراسات الثقافية
doi
چکیده
عندما ندرس أسس العبودية في الإنسان وعلي صعيد کل الکائنات المتواجدة في عالم الکون، نستشرف إلهاً يوصف بالخالق والرب والقادر والواحد والأحد والذي لا يؤيّن بأين ولا يستوعبه ظرفا الزمان والمکان حيث تواجده خارج نطاقي البادرتين المؤمي إليهما وإنّما يقضي حاجة الإنسان إلي عبودية إلاله، يکن علي صلة مباشرة بطبيعة ارتباط المخلوق بالخالق اکثر من معرفته به وهذا بدوره يؤدي إلى اقتناع الإنسان بإله واحد. لم تتبلور فکرة التوحيد من حاجة المخلوق إلي عبودية الخالق إذ من الممکن أن يسلک المخلوق طريقاً يؤدي به إلي متاهات تکن نابعة عن استدراک قد يسلک سبيلاً خاطئاً وبناء علي ذلک حين استعراض تاريخ الفکر الإنساني لبلورة معرفة المخلوق عن الخالق، نلاحظ تواجد الوحدانية والثنوية والتثليث وأحيانا عبادة الأصنام وحتي نفي الإله بالمرة وبالتالى نفي العبودية.