الصلات بين الحضارتين الإسلامية و الرومانية (اعتماداً علي العلاقات السياسية بين الرشيد و شارلمان)
نویسندگان
1 أستاذ مساعد، في أکاديمية العلوم إلإنسانية و الدراسات الثقافية (المسؤول عن المقالة)
2 طالبة الدکتوراه و مدرّسة، في مرکز مواهب العالية للبنات في بناب
3 أستاذ مساعد، في أکاديمية العلوم إلإنسانية و الدراسات الثقافية
doi
چکیده
أصبحت العلاقة بين الدولة العباسية والإمبراطورية البيزنطية خلال أيام الرشيد عدائية أکثر من ذي قبل. من ناحية أخري کان التفاهم الذي توطّد بين العباسيين والفرنجة من أهم الاسباب التي حالت بين البيزنطيين وبين مواصلة العدوان بخوفهم من تعاون الطرفين عليهم والذي لم يختف بوفاة الرشيد؛ بل ظلت أواصره معقودة حتي أوائل عصر المأمون. خلف شارلمان الکبير، أباه ببين القصير علي عرش فرنسا، وعلاقته مع القسطنطينية غير حسنة علي ما کانت عليه في عهد والده. وأراد البابا أن يستفيد من قوة شارلمان. ولذا رغب البابا في تتويج شارلمان فدهنه بالزيت المقدس وألبسه تاج الإمبراطورية في أواخر القرن الثامن. وکان شارلمان مضطراً للحفاظ علي علاقات دبلوماسية مع بغداد، إذ کان لهما عدوّ مشترک وهو الدولة الأموية في الأندلس. فشارلمان لم يتقرب إلي الرشيد ولم يجب هذا طلبه ويبادله الصداقة و المودة إلّا إذا إقتضت مصالحهما السياسية. هذه الأمور وعوامل أخري ساعدت علي استئناف الصلات بين الخليفة هارون الرشيد وشارلمان الکبير.