الخيال الفنّي في فلسفة السهروردي الإشراقية
نویسندگان
1 أستاذ مشارک وعضو الهيئة العلمية في جامعة طهران
2 أستاذ مساعد بجامعة ياسوج
3 ماجستير في الفلسفة والکلام الإسلامي، جامعة تربيت مدرس
doi
چکیده
يعتبر شيخ الإشراق أولّ من أدلي برأي حول عالم المثال في الحضارة الإسلامية. فقد أثّر موقفه المهم في کتابه حکمة الإشراق وسائر أعماله تأثيراً بالغاً في درجات العالم في الحکمة الإسلامية خاصة في «الحضرات الخمس» لإبن عربي وما هذا الموقف إلا إثبات عالم وسيط بين عالم الأنوار وعالم المادّة کبرزخ بين الدنيا والآخرة (أو کبرزخٍ بين عالم المثال وعالم المادّة أو بين الصّور والأشباح والموجودات المادية المشهودة) توسّعت وظيفة الخيال في الحکمة الإشراقية عند شرح عالم المثال الذي اعتبره فارابي کعاملٍ لتبيين الوحي والنبوّة وشرحه ابن سينا في الشفا شرحاً وافياً واعتبر رمزًا لإنعکاس الصور الخيالية في الساحة البرزخية کقوةٍ من قوي النفس الباطنية. انطلاقاً من هذا واستنادًا إلي الآيات القرآنية کهذه الآية: «فتمثّل لها بشرًا سويّاً» وما جري في تمثّل جبرئيل لدحية الکلبي علي النبيّ الأکرم (ص)، صار عالم المثال کخزينةٍ للصور المثالية التي تظهر لخيال الإنسان، خاصةً بالنّظر إلى النقطة الدقيقة التي أشار إليها شيخ الإشراق في تفسير أصل «کن» حيث يرى السالک قادرًا على خلق هذه الصور. يتناول هذا المقال قوة الخيال ووظيفتها، معتبراً إياها بعداً معرفيّاً للخيال، أدّي إلى ظهور مصطلحاتٍ کالخيال المنفصل والخيال المتصل، ثمّ يتناول عالم الخيال (عالم المثال) ودور هذه الآراء في تبني أوّل الآراء الحکمية وأهمّها في مجال الفنّ والمعماري الإسلامي.