مظاهر أفکار جمال الدّين الأسدآبادي في أشعار محمّد مهدي الجواهري

نویسندگان

1 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه اصفهان (ايشان سال گذشته به ديار باقي شتافتند روحش شاد و يادش گرامي)

2 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه لرستان

3 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه لرستان

doi
چکیده

جمال الدين الأسدآبادي (1838 - 1897 م) هو أحد أکبر المصلحين في التّاريخ الإسلامي المعاصر. له آراء و اقتراحات قيّمة في مجال النّهوض بالعالم الإسلامي و توحيد صفوف المسلمين. و هو من روّاد مکافحي الاستبداد و الاستعمار. بذل هذا المفکر المصلح جهوداً حثيثة لتجديد الفهم الديني فهماً يلائم مقتضيات العصر الرّاهن. کما أنّه دعا إلي نبذ بعض التفسيرات الخاطئة لبعض المفاهيم الدّينيّة مثل القضاء و القدر، و حاول تعريفها تعريفاً يتلاءم و العقل و العلوم الحديثة لبثّ النّشاط و الأمل و الحرکة في قلوب المؤمنين. و قد تأثّر کثيرٌ من الکتّاب و الشّعراء بآرائه هذه، و منهم الشّاعر العراقي الکبير محمّد مهدي الجواهري (1899 - 1997 م). إذا تأمّلنا في دواوينه و تقصّيناها رأينا أنّ رؤاه و طموحاته تشبه آراء الأسدآبادي في المجالات المذکورة. الأمر الذي نحاول تسليط الضوء عليه في هذا المقال.