الأسلوب المسجوع في الآيات القرآنية
نویسندگان
1 پژوهشگر صدا و سيماي جمهوري اسلامي ايران
2 دانشجوي دکتري زبان و ادبيات عربي دانشگاه تهران
doi
چکیده
يمثل القرآن الکريم أساساً لکل مظاهر الحياة العقلية والبشرية المتطورة الناشدة للغايات السامية والقويمة، ذات الأهداف النبيلة الساعية إلى منح الفرص المتساوية لزهو الشعوب واستقلالها في کل المجالات دائماً وأبداً. ولذلک فقد کانت آياته المبارکة بمثابة براهين خالدة عظيمة أولت تصوير تلک المظاهر من خلالها بأبلغ الکلمات والعبارات وبأعمق المعاني والدلالات التي تسطرت تباعاً على صدرسيد الکائنات محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام. ومن هنا صارت آيات القرآن الکريم موضع اهتمام الأدباء کما العلماء، في إظهار رقة وجمالية الأساليب القرآنية التي کسبت القلوب وأجبرتها على الاستماع والإنصات، والخشوع عند ترديدها فيما بعد. ما يعني أن أسلوب القرآن الکريم البلاغي، کان له الأثر العميق في إرساء دور الآيات القرآنية في التبليغ والدعوة، جراء الأسلوب المعجز الذي تميزت به هذه الآيات والذي نطلق عليه «السجع». لذا، سنحاول في هذه المقالة أن نقدم دراسة وافية حول هذا الأسلوب الأدبي والجمالي الذي تميز به القرآن.