دراسة کنايات اليد في القرآن الکريم والأدب العربي

نویسندگان

1 عضوالهيئة العلميّة في جامعة آزاد الإسلاميّة فرع تبريز

doi
چکیده

إنّ الناظر ببصيرته في الإنسان الذي يبتدئ خلقه بتلک النطفة الضعيفة لايملک إلا أن يسجد خاشعا في محراب هذه الحياة لله الخالق العظيم الذي أحسن کلّ شيء خلقه. لقد حث القرآن الکريم الباحثين عن الحقيقة بصدق و وجدان علي النظر والتدبّر في کيفية خلق الإنسان وأعضاء جسده وأطوار خلقه المتتالية و معرفة ما فيه من إبداع. اليد هي أحد أعضاء الجسد الإنساني المذکور في القرآن الکريم و قد جاءت الإشارة إلي اليد في القرآن الکريم بالإفراد و التثنية و الجمع و مع عدد من الضمائر المختلفة 120 مرة في 110 آيات من أصل 47 سورة قرآنية. اليد لفظ مشترک في القرآن الکريم ويعرف معناها حسب سياق ذکرها من الآية. قد وردت لمعانٍ عديدة: للنـعمة والتّفضّل والقوّة والقدرة واالملک والسلطان والطاعة والانقياد والذُّلّ والاستسلام والحفظ والوقاية والغياث والجماعة والغني ومنع الظلم والقهر والکفالة والسبقة والجماعة. و قد اشترکت هذه اللّفظة بأشکالها و أوجهها العديدة في تکوين کثير من الترکيبات الکنائية القرآنية من مثل الآية الکريمة «فَوَيْلٌ لِلَّذينَ يَکْتـُبُونَ الْکِتَابَ بِأيْديهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ الله لِيَشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَليلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمّاکَتَبَتْ أيْديهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمّا يَکْسِبُونَ» (البقرة/ 79). سأحاول في هذا البحث المتواضع الإشارة لها و للمشاهد المرتبطة بها التي وردت في کتاب الله الخالد والأدب العربي.

کلیدواژه‌ها