الفرق بين لغة القرآن الکريم و بين اللغة الحميرية
نویسندگان
1 استاذ مشارک في قسم اللغة العربية و آدابها، جامعة اصفهان
2 استاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها، الجامعة الحرية الاسلامية، واحد نجف آباد
doi
چکیده
تنقسم بلاد العرب ـ بسبب الظروف الطبيعية ـ إلي قسمين کبيرين يختلفان اختلافاً متبايناً في الحياة عامة، و تبعا لذلک ينقسم سکانها إلي قسمين أيضاً هما الجنوبيون في اليمن المتحضرون و هم القحطانيون أو الحميريون، و الشماليون في الحجاز الذين يعيشون معيشة بداوة و هم العدنانيون و هذه الظروف التي سببت اختلاف حياتهم لاشکّ و لاريب سببت اختلاف لغتهم. فالقحطانيون و العدنانيون شعبان عرفهما التاريخ و خلّفا لنا من لغتيهما نصوصاً لا تقبل شکاًولا جدالاً و اذا اخضعنا هذه النصوص للدرس العلمي فنستخلص من هذا الدرس نتائج مختلفة في اللغة و الادب و التاريخ ايضاً، و العلماء اللغويون القدماء کانوا يرون أن لسان قحطان غير لسان عدنان و إنما کانوا يقولون إن العرب العدنانيين اخذوا عربيتهم من القحطانيين، ولکنهم لم يحاولوا معرفة لغة قحطان، و کان ابوعمرو بن العلاء مطمئناً الي وجود اختلاف جوهري بين العربية و الحميرية، لکن المستشرقين المحدثين وُفِّقوا الي اکتشاف اللغة القطحانية بل وُفِّقوا الي اکتشاف اللغات القحطانية و هي اللغة الحميرية و السبئية و المعينية و عُنوا باللغة الحميرية خاصة فعرفوا نحوها و صرفها فکانت النتيجة ان الحميرية لغة و العربية الفصحي لغة اخري و اذا کانت اللغة الحميرية تختلف عن اللغة العدنانية فنحن بإزاء لغتين کانت احداهما في شمال الجزيرة العربية و هي هذه التي نسميها لغة القرآن و الثانية کانت في الجنوب و هي هذه التي تمثلها النصوص الحميرية و السبئية و المعينية. و هذا المقال يُعني بنصّ او نصّين لتبيين الفروق الأساسية بين القحطانية أو الحميرية و بين الفصحيٰ أو لغة القرآن الکريم.