المطابقة بين الضمير ومرجعه في القرآن الکريم

نویسندگان

1 استاذة مساعدة بجامعة آذربيجان لإعداد المعلمين

doi
چکیده

اللغة نظام، و لکل نظام قواعد تحکم بنية مفرداته. قواعد اللغة العربية تقوم علي الإعراب الذي يبين مواقع الکلمات في جملها تبعاً للمعني الذي تمثله في ترکيبها. و بجانب الإعراب هناک قواعد أساسية أخري تستعمل کثيراً في الکتابة من أهمها المطابقة و هي اشتراک لفظين في بعض السمات. فالمطابقة تکون في کلمات لا يتمثل فيها الإعراب أصالة، و إنما تطابق کلمات أخري ذات موقع إعرابي في الجملة. و المطابقة قد تکون في أمر واحد کالمطابقة في الإعراب، وکمطابقة المعطوف للمعطوف عليه و قد تکون في أکثرمن أمر، کمطابقة الصفة لموصوفها في الإعراب و النوع و العدد. و قد تکون المطابقة في أمرين: العدد و النوع. کمطابقة الخبر للمبتدأ. و من أکثر القواعد في الاستخدام اللغوي مطابقة الضمير للاسم الذي يعود عليه. الأصل في الضمير أن يطابق مرجعه في العدد و في الجنس. ولکن يوجد في القرآن الکريم ضمائر کثيرة يُزْعَمُ أنها خارجة عن القاعدة النحوية و ظاهرها المخالفة بين الضمير و مرجعه في العدد و الجنس. تناولت في هذا المقال قواعد مطابقة الضمير لمرجعه و ذکرت أمثلة المطابقة في القرآن الکريم، ثم ذکرت الآيات التي ظاهرها المخالفة، و بيّنت آراء العلماء فيها مع ترجيح بعض الأقوال علي بعض، و سبب ذلک الترجيح.