الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف عند اللغويين

نویسندگان

1 استاذ مساعد بجامعة اعداد المعلمين

doi
چکیده

أجمعَ علماءُ المسلمينِ وأربابُ اللُّغةِ وأساطين البلاغةِ، على أنَّ فصاحةَ النبي الأکرم (صلى الله عليه وآله وسلم)لا تضاهيها فصاحة، وأسلوبه في الحديث لا يقاربه أسلوب. وأنَّ کلامَ النُّبُوَّة دُونَ کلامِ الخالقِ، وفوق کلامِ المخلوقِ، فيه جوامع الکلم، ومعجزات البلاغة والفصاحة. فاستشهدوا به في کتبهم، واستقوا منه ادلتهم لاثبات صحة لفظ، وسلامة اسلوب. غير أنَّ بعض علماء العربية، کان له موقف المتردِّد، مِنَ الاستشهاد والاحتجاج بالحديث النبوي الشريف، وبعض آخرلم يکن کذلک. والمقال الآتي يشير الى موقف الممتنعين والمجيزين، و يتناول بالتفصيل موقف علماء اللغة، مِنَ الاستشهاد بالحديث الشريف استناداً إلى کثرة الاحاديث التي أوردوها في مصنفاتهم، وقد نقلت منها بقدر ما يتسع له حدود هذا المقال الذي يتضمن تمهيداً ، ومبحثين، ثمَّ النتيجة.