الاقناع والبلاغة الشعریة للشعر الاسلامی حتى 41 هـ
نویسندگان
1 دانشیار دانشگاه بین المللی امام خمینی(ره)
2 طالبة الدکتوراه فی اللغة العربیة و آدابها بجامعة الامام الخمینی الدولیة / کلیة الاداب والعلوم الانسانیة
doi
10.30479/lm.2024.20674.3755چکیده
لقد ضمت اسالیب البیان العربی وسائل مهمة للصور الفنیة غیر المباشرة والتی تعتبر وسائل للتعبیر عن المعانی من خلال الدلالات المجازیة المتنوعة اذ ان الفکرة الواحدة یمکن ان یتم اداؤها باسالیب مختلفة وطرق اداء متعددة ذات تغییرات مختلفة قد تتضمن الزیادة والنقصان فی المعانی وبناء الالفاظ، فعندما تتغیر الطریقة التی تبنى بها الالفاظ فان المعانی المصورة تتغیر تبعا لذلک، وقد اعتمد شعراء الاسلام الکثیر من الاسالیب البیانیة الابداعیة لرسم صور فنیة رائعة ومنها اسالیب الاستعارة والتشبیه والکنایة، والتی تتصف بجمالها واعطائها الاثارة للنص الشعری وبعد الرؤیة التی تهدف الیها وتوصف بانها اکثر جمالا وعمقا من الاسالیب الحقیقیة، حیث تمتلک ایحاءات مؤثرة تجلب انتباه المتلقی وتهز مشاعره ووجدانه اذ انها تنبض باحاسیس المبدعین وافکارهم وانفعالاتهم. وقد اعتمدنا فی هذا البحث على الطریقة التحلیلیة التوصیفیة فی دراسة الأسالیب البلاغیة فی الشعر الإسلامی حتى عام 41 هجری، وقد وصلنا إلى أن کل من الاقناع والبلاغة الشعریة یتمیزان بأنهما جوهریان فی علم الأدب واللغة، وأن استعمال الحجاج فی الشعر الإسلامی ظاهرة أدبیة هامة تظهر قدرة الشعراء الإسلامیین على استعمال الأدوات البلاغیة للتعبیر عن أفکارهم وإقناع المتلقی بوجهة نظرهم وأنهم استخدموها بشکل واسع فی شعرهم.