جدلیّة الأنا والآخر فی شعر سمیح القاسم
نویسندگان
1 دانشجوی دکتری پردیس فارابی دانشگاه تهران
2 عضو هیئت علمی دانشگاه تهران
doi
10.30479/lm.2022.15342.3234چکیده
تُعدّ جدلیّة الأنا والآخر من أهم القضایا التی تناولتها النصوص العربیّة عامّة والفلسطینیّة خاصّة، فکانت هذه الجدلیّة صورة بارزة فی أعمال عدد کثیر من الأدباء الفلسطینیین. إنّ سمیح القاسم شاعر ناضل من أجل وطنه بعد أن عاش ظروفاً قاسیة من جانب أعدائه. لقد استطاع القاسم أن یصوّر جانباً من جوانب حیاته سواءً کان موضوعاً ذاتیّاً أو اجتماعیّاً من خلال هذه الصورة.یهدف هذا البحث إلی تسلیط الضوء علی صورة الأنا والآخر فی شعر القاسم من خلال المنهج الوصفی التحلیلی، ویبحث عن الأنا بأنواعها المختلفة وکذلک کیفیّة استحضار صورة الآخر فی أشعاره المقاومة وهذا یکشف عن واقع الإنسان الفلسطینی وهواجسه وآماله وأفکاره ومعاناته. ومن أهم النتائج التی توصّل إلیها البحث هی أنّ صورة الأنا تتجلّی بأنواعها المتعدّدة، والأنا الفردیّة نعنی بها ذات الشاعر المناضل والجماعیّة یقصد منها کلّ إنسان فلسطینی لایزال إلی یومنا هذا یعانی الظلم ویذوق المرارة، ویبدو أنّ الشاعر جعل الأنا یمتدّ لکی یتّحد مع مجتمعه. فهو یجسّد الأنا فی موقف متباین تجاه الآخر، ویتّخذ موقفاً عدائیّاً ونظرة سلبیّة وذلک یتّضح من خلال أشعاره التی تتضمّن مضامین المقاومة. وأمّا الآخر الأجنبی فهو الأمم المتّحدة والعدو الصهیونی الذی کان له ظهور بارز فی شعر الشاعر وقد ظهر ذلک على صور وأشکال مختلفة وغیر الأجنبی هو القادة العرب التی لا تختلف عنه لغة وثقافة وحضارة بل عقیدة وإیدئولوجیّاً، ولا یذود عنه تحت أی ظرف من الظروف.