العنف وتقنیات إستظهاره فی روایة "إنّه یحلم أو یلعب أو یموت" لأحمد السعداوی
نویسندگان
1 دانشگاه یزد
2 استادیار زبان و ادبیات عربی دانشگاه یزد
3 دانشگاه یزد
doi
10.30479/lm.2021.14598.3154چکیده
مرّ العراق بتجربة مریرة طیلة العقود الماضیة وکان تاریخاً مأسآویا له وذلک بإعتبار الحروب والویلات التی شهدها بحیث رسم قسمٌ من هذا التاریخ فی الأعمال الأدبیة بناءً على الرّوایة المعاصرة لیساهم السرد فی البوح عن الحقائق والکوامن لدى الإنسان المعاصر العراقی فیما سعى أحمد السعداوی الروائی العراقی المعاصر إلى التّطرق فی أعماله إلى الحروب وتداعیتها على المجتمع العراقی وأعاد نتاج ظاهرة العنف بمختلف أشکاله فی روایة "إنّه یحلم أو یلعب أو یموت" تصویراً وسرداً لیعالج تفاعل المجتمع مع هذا الشّکل من العنف بحیث نتجت عن هذا التفاعل أشکال مختلفة للعنف العاطفیّ وذلک من خلال تشرعنه فی تفکیر المجتمع کما صور فضاءات الخوف الإجتماعی بأحسن ما یکون. هذا وعالج المقال أشکال العنف الموجودة فی الرّوایة لیکشف عن کیفیة تصویر أشکال العنف بالإعتماد على التّقنیات السردیة بالإضافة إلى تبیین أهداف توظیف العنف من قبل الکاتب، ناهجاً المنهج الوصفی_التّحلیلی بحیث توصل إلى أنّ العنف الفاعلی یولد الخوف والهلع فی تفکیر المجتمع العراقی کما سعى الکاتب تصویر الدّلالات للمخاطب عن طریق توظیفه التقنیات السردیة بما فیها تیار الوعی وتعدّد الأصوات وسرد السّردیات لأن انتجت ثلاث عقود الحروب العنف الرّمزیّ وأدّت إلى أرضیة خصبة للعنف المطلق نظیر تفکیک القیم الإجتماعیة، النّضال مع الرّموز، الرّغبة فی الهجرة والحلم فی التّخلّص من العراق بحیث حظیت هذه الدلالات والمضامین بتوظیف التّقنیات السّردیة و دمج الخیال مع الواقع.