توظيف الأساليب العامية في لافتات أحمد مطر

نویسندگان

1 طالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز، شيراز، إيران

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة بجامعة شيراز، شيراز، إيران

3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة القادسية، الديوانية، العراق

4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة بجامعة شيراز، شيراز، إيران

doi
10.22108/rall.2021.130326.1384
چکیده

المعروف أن كافة لغات العالم تحوي لهجات تتفاوت في سعة انتشارها وتعددها، كما أن المعروف أن اللغة العربية قد تعددت لهجاتها حسب انتشار العرب في قبائل كثيرة قديما، وفي بلدان متعددة حديثا. والعراقيون، كغيرهم من العرب، تجمعهم لهجة تنتمي إلى مجموعة لهجات شرق العالم العربي. وقد كان للهجة العراقية تأثير على لغة عدد غير قليل من الشعراء العراقيين، فراحوا يستعيرون بعض مفرداتها؛ لكن كان أحمد مطر أكثر من غيره من شعراء العراق المعاصرين تأثرا باللهجة العراقية، فراح يوظفها في أشعاره عامة، ولافتاته السبع خاصة بأشكال وأساليب متعددة تراوحت بين الاستفادة من كلمة عامية بدل كلمة فصحى، والأسلوب الكنائي الذي يشمل كناية عن كلمة؛ سواء أكانت صفة أم موصوفاً أم غير ذلك، وكناية عن معنى أو مفهوم، وأسلوب الشتائم، وأسلوب التورية، والاستعانة بالأغاني، خاصة الشعبية منها، وتسهيل الهمزة، وتوظيف تعابير من لهجات عربية أخرى غير العراقية. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي  التحليلي الذي يقوم بتحديد الظاهرة وعرضها تمهيدا لتحليلها، وتوصل إلى أن أحمد مطر كان مبدعا في هذا المجال، فقد حرص على انسيابية كلامه، فلم يُحدث ر جة لدى القارئ تك در استرساله مع القصيدة موسيقيا وعاطفيا. فكلمات أحمد مطر فصيحة من ناحية الظاهر والبنية، عامية من ناحية الاستعمال، وهذه الميزة تنطبق على الكثرة الساحقة من مفردات اللهجة العراقية؛ لكن هذا لا يعني أن المتلقي بإمكانه الولوج إلى عمق مقاصد أحمد مطر، دون أن تكون له معرفة بأساليب اللهجة العراقية أو اللهجات التي تم توظيفها في شعره.