دراسة نقدية لغوية في بعض الشبهات المثارة حول القرآن الکریم دراسة في الکتب الفارسیة
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة زابل، زابل، إيران
doi
10.22108/rall.2023.135065.1432چکیده
اللغة العربية تلعب دورا أساسيا في فهم القرآن الكريم وما أثيرت حوله من الشبهات؛ إذ يُعالَج النص القرآني بالدراسات الصرفية، والنحوية، والبلاغية وبالنظر في الدلالات اللغوية لألفاظه. قد ألف بعض الناقدين الإيرانيين كتبا باللغة الفارسية في نقد القرآن الكريم، وتطرقوا من خلالها إلى قضايا مختلفة، وأثاروا شبهات فقهية، وكلامية ولغوية. مع كثرة الردود العلمية على هذه الكتب، ليس ثمة بحث يهتم بالمستوى اللغوي لدى هؤلاء الناقدين وكتبهم بحثاً لغوياً بحتاً. هذا البحث یهدف من خلال المنهج الوصفي ـ التحلیلي إلی دراسة بعض الشبهات المثارة في هذه الکتب، دراسة لغوية بحتة مستمداً العلوم العربية كالصرف، والنحو، والبلاغة وعلم الدلالة، فيحدّد خطورة المعرفة اللغوية لدی دارس القرآن ومدى إلمام هؤلاء الناقدين بالعلوم اللغوية في العملية النقدية. فتم تطبيق هذه العلوم على شبهاتهم. وتوصلت الدراسة إلى أنهم أخطأوا في كثير من شبهاتهم نتيجة ضعف مستواهم في العلوم اللغوية العربية، فلم يستخرجوا المعنى الصحيح للمفردات وفق القياس الصرفي والمقياس الدلالي والمعجمي، ولم يفهموا تراكيب الكلمات النحوية في الجمل القرآنية، وما لها من المعاني والأحكام، كما لم يفهموا المعاني الثانوية ودلالات العبارات القرآنية بسبب عدم إلمامهم بالأساليب البلاغية في كلام العرب وفهم قواعدها.