البنیة الشعریة ومقاربة الخطيئة وفق قراءة جدیدة للنظریة الشکلیّة قصیدة " حوار"="" لأدونيس="" نموذجا"="

نویسندگان

1 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران

2 طالب الماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران

3 طالب الماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران

doi
10.22108/rall.2021.127009.1349
چکیده

البنیة الشعریة، باعتبارها توظیفا جدیدا للغة، تهدف إلی تأسیس علاقات جدیدة بین الكلمات، لتبتكر لغة جدیدة تحتضن التنافر والاختلاف. من هذا المنطلق، فإن أدونیس في النص الشعري بشكل عام، وفي قصیدة حوار بشكل خاص، یفرغ الكلمة من دلالتها الراسخة في المنظور المعجمي، ثم یشحنها بدلالة جدیدة عبر تأسیس علاقات جدیدة. بناء علی ذلك، یحاول الأدیب جراء كل ذلك، أن ینتهك مرجعیة المخاطب، سعیا إلی استبدالها بمرجعیات نصیة أخری. من هنا، یأتي الانزیاح الدلالي الذي یمارس الأدیب من خلاله تغییر المرجعیات المعرفیة السائدة؛ وعلی ذلك، فإن النص الأدبي باختراقه للمرجعیات، یتقارب من الخطیئة، وفق المنظور المستعمل یومیا للدلالة. تسعی هذه المقالة إلی دراسة النص الأدونيسي لتلقي الضوء علی أن قصيدة حوار تشكل مدخلا أساسيا لتفجیر الدلالة وشحن المفردة بدلالات جدیدة تكتسبها الكلمة من السیاق، ولیس من المنظور الوضعي المسبق. وتطرقت المقالة إلى دراسة هذا الموضوع حسب المنهج الوصفي ـ التحلیلي، انطلاقا من النظریة الشکلیة، لتكون اللغة هي نقطة الانطلاق لدراسة النص. ومن النتائج التي توصل إلیها البحث هي أن القصیدة تسعی إلی تأسیس نسق معرفي ینطلق من الحیرة بمركزیة السؤال لترفض ثنائیة الاختیار المتوقف علی"الخیر / الشر" المهیمنة علی وعي الإنسان العربي، فحاول الأدیب أن یغیّر بؤرة الرؤیة إلی الأشیاء من خلال اختراق نمطیة اللغة / المعرفة.