الأفعال الکلامية لتعامل المؤمنين في القرآن الکريم في ضوء نظرية تداولية سورة لقمان نموذجا
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
2 طالبة الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
doi
10.22108/rall.2020.123725.1299چکیده
التداولية ترتبط بالتواصل السليم أو التواصل الأمثل الذي يحرز من خلاله، أکبر قدر من الوضوح والشفافية لانعکاس اللغة. بما أنها تعدّ عملية تصاعدية مؤدية إلى طبقة عالية من المعنى والسياق، فهي تستوعب جميع مستويات اللغة من الحالة الانفرادية، والتواصلية، والحوارية. وللتداولية محاور مختلفة، منها الأفعال الکلامية التي تحيل الصورة الذهنية للغة إلى الصورة الفعلية اللغوية التأثيرية. وسورة لقمان هي إحدى السور المهمة التي تحمل آداب التعامل والمعاشرة، بذلک تحتاج إلى الأسلوب التواصلي أو التداولي الذي يحقق مقصدية الکلام غير المباشر. وطبيعة الأفعال الکلامية والحجاجية تجسّد ما في السورة من الأغراض والمقاصد من خلال إستراتيجية تواصلية حجاجية، کما تهتمّ أيضا بوقع الکلام وتأثيره على المتلقي. تتبع المقالة المنهج الوصفي ـ التحليلي، مستمدة من مناهج أوستين وسيرل، اللذين قاما بتطوير نظرية الأفعال الکلامية. مما توصّلت إليه هذه المقالة أنّ الأفعال التقريرية أو الإخبارية في السورة تشمل الغرض غير المباشر، کتشجيع المؤمنين على المعاشرة الحسنة والأدب، کما تدلّ الأفعال الإنجازية أو الإنشائية الموجودة فيها على التحذير والتنبيه امتداداً إلى التشجيع في بعض الأحيان. وهذه المعاني تکون ذات دلالة نفسية شعورية تبعث الحياة والتحرک في نفس المتلقي، وتحتوي على معان أخرى غير الدلالات المباشرة، يمکن الوصول إليها من خلال المقام الذي وردت فيه.