دراسة فنية دلالية لخواتم الآيات في سورة آل عمران

نویسندگان

1 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران

3 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران

doi
10.22108/rall.2020.104521.1043
چکیده

قد يُحدَّد في الخاتمة موضوعُ الآية، باعتبار أنّ الخاتمة بؤرة توحّد الآية، وتکون فکرتها العامة أو هي المرکز الذي تدور حوله الآية، وتعدّ نواة مضمون الآية، حيث تجمع الخاتمة مسار الأفکار القائم على موضوع أو عدة موضوعات في الآية. ويمکن أن نعد قدرة الآية في الخاتمة على تذکّر عناصر فنية معينة ونظمها أکثر من غيرها، إشارة إلى أنّ العناصر التي تحملها الخاتمة، تمثّل موضوع الآية في بنية تختلف من الناحية الشکلية عن سياقها، وتختلف کيفية بنائها عند کل آية؛ لأن کل آية تختار من بنية العناصر التي تناسبها. فيکون من المجدى في القضية، أن نتدبر الخواتم القرآنية ونهاياتها؛ لنرى أنها تأتي لمقتضيات معنوية، مع نسَق فني اقتضته المعاني. إذن، لا بدّ من الإشارة إلى أن التغير في ساحة الخواتم وألفاظها وتراکيبها يؤثّر على توليد المعاني الهامشية التي يدرکها المتلقي الفَطِن. هذه المقالة محاولة من خلال المنهج الوصفي ـ التحليلي، لدراسة البناء الفني في خواتم آيات سورة آل عمران. تدلّ النتائج على جمال فني في الخواتم للمبالغة أو الدلالة على الثبات والديمومة وما شاکل ذلک، حيث تلتقي الألفاظ والمعاني في نهايات الآيات التقاء متمازجا في إطار نظام فني خاص؛ لتشکل عبارات ترتبط بسياقها، کما تشير النتائج إلى أنّ لکل خاتمة نظاما بنيويا خاصا يتناسب مع الغرض الأدبي للآية.