الظواهر الفنية والجمالية لخطبة حجة الوداع وميزاتها الأسلوبية

نویسندگان

1 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ولايت، إيرانشهر

doi
10.22108/rall.2019.103718.1035
چکیده

يتناول هذا المقال دراسة فنية لخطبة حجّة الوداع الشهيرة بغيةَ الکشف عن هيکلها البنائي وملامح من جمالياتها الفنيّة، علماً بأنّ هذه الخطبة من روائع الأدب العربي والتراث التشريعي الحضاري الإسلامي، والتي تکشف عن حقوق الإنسان قبل أن تعرف دساتير الأرض ما هي حقوق الإنسان؟ وترسم الطريق وتوضح المعالم وتبين حدود الله. إنّ هذا التراث الغالي وثيقة تاريخيّة لها قيمة في الدعوة إلى الفضائل الإنسانية وحسن المعاملات. فهذا المقال بالاعتماد على المنهج الوصفي والتحليلي، يهدف إلى دراسة فکرة النبي المقدّسة حيال هذه الخطبة ولمحات من خصائصها الفنية والأسلوبية مما يکشف لنا عن عظمة الإسلام ونبيّه. يبدأ البحث بتمهيد لکلّ ما يجب ذکره حسب المنهجيّة الحديثة للکتابة ثمّ يتطرق إلى هذه المحاور الخمسة والخاتمة: 1. نصّ الخطبة وتوثيقها؛ 2. الأفکار المطروحة فيها ومکانتها بالمقارنة إلى خطب الرسول (2) الأخرى؛ 3. الجانب العاطفي لها؛ 4. ظواهرها الفنية والأسلوبية؛ 5. ظواهرها الدلالية والبلاغية. ومن النتائج التي توصل إليها المقال أنّ النبي الأعظم (2) وظّف صورا مختلفة من التکرار والتوکيد ضمن نصّه من أجل لفت انتباه السامعين إلى کلامه وإقناعهم، وهذه الخطبة النبوية قد تشکّلت من العبارات الموجزة بإيجاز القصر في الغالب الأعم، والتقـديم والتـأخير فيها ظـاهرة أسلوبية جاءت مشحونة بالمعاني البلاغية واللفتات الجماليّة الرائعة، وبنية الخطبة الکليّة قد تکوّنت في غالبيتها من الجمل الفعلية، بحيث أدرجت هذه الجمل في نصّ الخطبة إدراجاً فنياً تجعل النصّ أکثر حرکيّة وديناميکية