أنماط المفارقتين اللفظية والتصويرية في شعر علي فودة

نویسندگان

1 طالبة دکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد

3 أستاذة مشارکة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد

4 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد

doi
10.22108/rall.2018.102039.1014
چکیده

إنّ المفارقة تقنية أدبية تزداد القصيدة رونقاً وجمالاً بکلّ أنماطها وسياقاتها وتنتهي إلى نتيجةٍ تدهش المتلقّين، وهي تقوم على التضاد والفرق بينالمعاني الظاهرية والمفاهيم الباطنية للألفاظ والتعابير وتخل التوتّر والإعجاب في النصّ. کثيراً ما تحتاج المفارقة إلى کدّ ذهني وتأمّل عميللوصول إلى کشف دلالات التّعارض بين المعنى الظاهر والمعنى الخفي الغائص في أعماق النص. من هذا المنطل ، بادر هذا البحث بدراسةأشعار علي فودة ) 1491 1491 م( الشاعر الفلسطيني المعاصر، وما تحتوي من ملامح المفارقتين اللفظية والتصويرية وأنماطهما مستعيناً بالمنهجالوصفي التحليلي لتفسير نماذجها، وتبيين کيفية استخدام الشاعر لهذه التقنية ودورها في تجربته الشعرية. تبيّن من خلال هذا البحث أنّ الشاعروظّف مفارقة السخرية والأضداد والإنکار بمثابة ملامح المفارقة اللفظية ومفارقة التحوّل والمفاجأة والأدوار بمثابة نماذج للمفارقة التصويرية.وکان غرضه الرئيسي من استخدام هذه التقنية هو بيان ما يوجد في المجتمع وسلوک النّاس من التناقض والتباين الذي سبّب اليأس والمفاجأةوالتحسّر في الشاعر خلاف ما کان يصوّره.