دراسة نظام العلاقات بين الحال المفردة وصاحبها في القرآن الکريم
نویسندگان
1 طالب دکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان
2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان
doi
10.22108/rall.2018.103113.1024چکیده
للقرآن الکريم سموّ ورفعة بلا مثيل وهيمنة إعجازية لا تنحصر في المضامين فحسب، بل تتجلى في منهجيته الترکيبية المصاغة بأرفعالأساليب، منها أسلوب الحال الذي يعدّ من أوسعها مجالا وأوفرها حظّا في سطور الذکر الحکيم، والذي له دور کبير في إرساء تلکالهيمنة. إنّ القرآن الکريم يتمتّع بنظام أدبي خاص تسري فيه سلسلة من العلاقات والروابط اللفظية والمعنوية بين المفردات والتراکيب،وبما أنّ للحال هذه العلاقات والروابط نفسها بالعامل وصاحب الحال وظهور معانيها الرائعة متأثرة بسياقات الکلام، فنظام العلاقات بينالحال وصاحبها له أهمية کبيرة تغري بالبحث والتدقيق من الجوانب الصرفية والنحوية والبلاغية والدلالية والمعجمية. والغاية المنشودة فيهذه الدراسة هي تسليط الضوء على نظام العلاقات بين الحال المفردة وصاحبها وتبيين أنواعها ضمن سياقات مختلفة مستشهداً بآي القرآنوفق المنهج الوصفي التحليلي للوقوف على کيفية هذه العلاقات. وقد تناول البحث من هذه العلاقات ما يلي: العدول المجازي والکلّبالکلّ والجزء بالکلّ والتأصيل والتحديد والإجمال والتفصيل والتوکيد والحصر والتخصيص والمشابهة والسببية والمفعولية والتجدّدوالترادف الجزئي وعلاقة التقابل والمغايرة، والتي تندرج في الحقول البلاغية أو الدلالية.