الظواهر الأسلوبية في سورة الأنعام
نویسندگان
1 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة «بوعلي سينا».
2 طالب الدکتوراه في فرع اللغة العربية وآدابها بجامعة «بوعلي سينا».
doi
چکیده
الأسلوبية هي منهج نقدي تتمحور حول معطيات علم اللغة العام والبلاغة، وهي تتبع للظواهر اللغوية في النص وتفسير للسمات الجمالية في العمل الأدبي ويبتني تحليلها على ثلاثة عناصر هي: النص، والمبدع، والمتلقي. تعدّ الأسلوبية إحدى تيّارات الدراسات الأدبية في العصر الحديث التي قد اهتمت في دراستها بالنص الأدبي بتناول قيم اللغة والبعد الدلالي لها، وقيم الترکيب والبعد التعبيري فيها وتلمس القيم الجمالية والبعد التأثيري لها. وقد اتخذت هذه المقالة منهج الأسلوبية الوصفية أساسا في دراستها وتطرقت إلى دراسة الظواهر الأسلوبية الهامة في سورة الأنعام التي تعدّ من السور الطوال الّتي تتحدث عن العقيدة وتنشد بجميع ألفاظها وعباراتها وصورها نشيدا واحدا وهو وحدانية اللّه $ وحقانيته،معتمدة على المستوى البلاغي وتناولت بعد تبيين الأسس النظرية للبحث، الظواهر الأسلوبية من خلال أسلوبية التکرار، وأسلوبية التقديم والتأخير، وأسلوبية الاستفهام، وأسلوبية الالتفات، وأسلوبية الحوار. وصلت المقالة أخيراً إلى أن تکرار الظواهر الأسلوبية آية من الآيات الباهرة للوحدة العضوية والموضوعية في السورة المدروسة وأنّ التقديم والتأخير من الظواهر الأسلوبية البارزة فيها وأن الحوار الأسلوبي يعطي السورة جماليتها التصويرية واللغوية وهو أداة فنية لإنشاء العلاقة بين آيات السورة. والحق أنّ هذه الظواهر تتجسد في النقطة المرکزية للسورة وهي الجدال بين الشرک والإيمان.