مفهوم الوطن وتجليات الوطنية والوحدة عند سحر خليفة من خلال ثنائيتها: الصبّار وعبّاد الشمس
نویسندگان
1 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه تربيت معلم ـ تهران.
2 دانشجوي کارشناسي ارشد رشتة زبان و ادبيات عربي، دانشگاه تربيت مدرس ـ تهران.
doi
چکیده
من وظائف الأدب القصصي الحديث، تجسيد حقائق الحياة الانسانية بآمالها وآلامها. فهو خير وسيلة لتصوير ما يجري في المجتمعات البشرية؛ خاصة إذا کانت الحياة في حالة الحرب والمجتمع تحت نير الاحتلال، فتضاعف أهمية دور هذا الأدب في الاهتمام بقضايا الشعب و مواقفه إزاء الأحداث. ثنائية سحر خليفة الصبّار وعبّاد الشمس ترسم حياة العرب الفلسطينيين في الضفة الغربية بعد خمس سنوات من هزيمة حزيران 1967م. ومن أهم المواضيع التي تُلفت النظر في ثنايا الأحداث المرويّة في هاتين الروايتين يمکن الإشارة إلى أهم متطلبات الشعب الفلسطيني، وهي: الوطنية ،والوحدة والأمل إلى مستقبل الوطن في ظلها. تکشف الرواية عن مفهوم الوطن عند سحر خليفة الذي يتّخذ أبعاداً مختلفة؛ من أهمها: الأرض،الإنسان الفلسطيني، ذکريات الطفولة، والثقافة. وتصوّر تمسّک الشعب الفلسطيني المقاوم بأرضه و وطنه من خلال ذلک، ضمن تبيين ملامحه بين فئات واسعة من الشعب: من الأطفال والشباب والرجال والنساء. وتوضّح أنّ هذا الحس الوطنيّ المشترک بين الشخصيات المختلفة من البسيطة والمثقفة والنوعية وغير ذلک، يقود الشعب کلّه إلى الوحدة أمام العدو الغاصب، مع أنهم يعانون من الخلافات الداخلية فيما بينهم؛ لأنَ الوحدة ــ في رأي الکاتبة ــ هي الحلّ الوحيد للخلاص من جميع المشاکل التي أنتجها الاحتلال. هذا، إلى جانب الأمل إلى المستقبل وترک اليأس والحزن والإحباط، ثمّ استنهاض الحس الوطنيّ الذابل، والتضحية لأجل الوطن باعتبارها عوامل هامّة ومؤثرة في تحرير الوطن في رأي الکاتبة.