دراسة البناء الفني لشعر الشّکوى العربي حتى نهاية القرن الثالث الهجري

نویسندگان

1 دانشيار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه تهران

2 دانشجوي دکتراي زبان و ادبيات عربي دانشگاه تهران

doi
چکیده

الشکوى تعبير ذاتي عن هموم الإنسان، و کلما تقدّم في ميدان الثقافة والتحضير، اتّسعت. فهي غرض شعريّ قديم يستجيب لنزعات الشاعر. تُلقي الشکوى ظلالها على ملامح القصيدة، فتُکسب الشعر طابعاً حزيناً. لم يعمد الشعراء في شکواهم إلى التوعّر في الأساليب، بل جنحوا إلى الألفاظ السهلة التي توصل المعنى إلى الذهن دون اللجوء إلى المعاجم اللغويّة؛ وهذه البساطة لم تخلّ بقوة المعنى في شعر الشکوى. إنّ الشعراء في شکواهم استخدموا الأوزان ذات التفاعيل الطويلة الّتي تناسب الحزن، ومالوا إلى بعض الأوزان القصيرة التي تلائم متطلّبات الحياة العامّة في القرنين الثاني والثالث، والقوافي سهلة غير صعبة. استخدم الشعراء البديع والجناس والمقابلة والتصريع والصور التي تعطي الشعر الموسيقى الشعريّة، وشعر الشکوى غنيّ من جانب الموسيقى الداخليّة والخارجيّة.