تقنيات الزَّمن السَّردي في رواية "الياقوتة السَّوداء" للقاصِّ العراقي موسی غافل الشَّطري

نویسندگان

1 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة قم، قم، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2026.407916.1567
چکیده

يُعَدُّ الزمان في العمل السردي مكونًا جوهريًا للبناء الروائي والتأطير التاريخي لأحداث القصة؛ نظرًا للدور التماسكي الذي يقوم به، والصورة الحية التي يمنحها للنص عبر الأزمنة المتعددة الفاعلة والمحفزة لاستحضار الذاكرة واستدعاء ذهن المخاطب. والروائي الحاذق في حبك روايته هو الذي يحسن استخدام الزمان وتقنياته السردية استخدامًا يشحذ منتجه الروائي بطاقاته الابداعية وصوره الفنية عبر أواصر الترابط الزماني والتوارد الذهني الحاصل عن طريق التخيّل والاستذكار. والروائي العراقي "موسی غافل الشطري" من أولئك الكتّاب المتمرسين في توظيف الزمان السردي توظيفًا متقنًا يتجلّی في معظم سردياته المنشورة، وخاصة تلك التي ترتبط أحداثها بوقائع تاريخية وظروف اجتماعية ناجمة عن عصور وأزمنة متتالية كان لها أعمق الأثر في بلورة الواقع المعاش. وتهدف هذه المقالة ومن خلال منهجها الوصفي التحليلي إلی معرفة كيفية استخدام الكاتب لعنصر الزمان في روايته "الياقوتة السوداء" والوقوف علی إيحاءاته الدلالية وإضفاءاته المعنوية المتعددة كتوظيف الماضي من أجل تعليل ملابسات الحاضر وما نجم عنه من مضاعفات في الحياة الشخصية وإنعكاساتها علی المجتمع. ومن جملة النتائج الرئيسة التي توصلت إليها هذه الدراسة أنَّ القاص الشطري أتقن وبحرفية مشهودة استدعاء الزمان في وقته المناسب وظرفه اللازم؛ بناءً علی منهجه في كتابة القصة القصيرة القائم علی التأويل، واهتمامه بالأسلوب الكتابي المتَّسم بالرمزية والغموض. فلذا بات مؤكّدًا أن يبذل المتلقي جهده لتبديد الغامض المرموز من النص بغية استيعاب خطاب الكاتب وفهم نتاجه الأدبي الذي التزم قضية الإنسان المعدم والمضطهد والمكافح من أجل حياة إنسانية كريمة.