تقييم فعالية نظرية "رابين ليكاف" حول اللغة والجندرية (استنادًا إلى أربع قصص إيرانية وسورية)

نویسندگان

1 اللغة الفارسية وآدابها ، كلية الآداب والعلوم الانسانیة، جامعة الشهید بهشتي، طهران ، ایران

2 اللغة الفارسية وآدابها ، كلية الآداب والعلوم الانسانیة، جامعة الشهید بهشتي، طهران ، ایران

3 اللغة الفارسية وآدابها ، كلية الآداب والعلوم الانسانیة، جامعة الشهید بهشتي، طهران ، ایران

doi
10.22059/jal-lq.2025.389352.1474
چکیده

في السنوات الأخيرة، أجريت دراسات مهمة حول تأثير جندرية الكاتب على لغة النص الأدبي، وتُعد نظرية رابين ليكاف من أبرز النظريات في هذا المجال، حيث أكدت ليكاف في كتابها اللغة و مكانة المرأة و وقدرة المحادثة أن  كل من الجنسين يستخدمان أنماطا لغوية مختلفة بناء على مجموعة من القواعد و القوانين الاجتماعية، فضلا عن أساليب التربية و التعليم التي تندرج تحت مفهوم الجندر. ووفقا لهذه النظرية، فإن الرجال و النساء ملزمون إلى حد ما باتباع هذه الأنماط اللغوية. لقد قامت رابين ليكاف وباحثون آخرون في الغرب باكتشاف الاختلافات بين النساء والرجال في استخدام العناصر اللغوية مؤكدين أن هذا الاختلاف هو أمر تاريخي، و لا تزال مظاهر هذه الاختلافات تظهر في اللغة والكتابة. يتناول هذا البحث مدى تطابق نظرية ليكاف مع نتائج القصص المختارة ومدى اختلاف الأنماط النحوية في النص الأدبي الرجالي والنسائي. تم تحليل الفروقات اللغوية بين الكتاب والكاتبات على المستوى النحوي باستخدام المنهج الوصفي والتحليلي. بالاستناد إلى نظرية ليكاف. وقد أظهرت النتائج أن الأنماط اللغوية النحوية التي تحدثت عنها ليكاف لا تتوافق بشكل كامل مع الأساليب اللغوية النحوية في القصص المختارة. وبالتالي، فإن نظرية ليكاف ليست شاملة ولا قابلة للتعميم. كما كان مدى توافق العناصر النحوية اللغوية التي حددتها ليكاف مع القصص الإيرانية أكبر من انطباقها في القصص السورية، ويعود ذلك إلى أن لغة القصص الفارسية كانت مكتوبة باللغة العامية بينما القصص العربية كانت مكتوبة بلغة فصيحة. وبما أن نظرية ليكاف قد استندت في دراستها على المحادثات الشفهية للرجال و النساء، فقد اختلفت النتائج.