دور الاستعارة الأنطولوجية في شعر الأطفال العرب: دراسة وفق نظرية لايكوف وجونسون
نویسندگان
1 قسم اللغة العربية وآدابها، کلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الإمام الخميني الدولية، قزوين، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2025.393251.1494چکیده
أحدثت العلوم المعرفية (Cognitive Science) اليوم تغييراً جذرياً في مختلف فروع الفلسفة واللغويات. وبدأت تتوسّع بسرعة هائلة. إن الاستعارة من أهمّ الظواهر التي وجدت دلالة جديدة في إطار العلوم المعرفية فهي ليست مظهرا لغويا فحسب، بل مظهر ثقافي عام تتأثّر به اللغة كما تتأثّر به سائر المظاهر الأخری مثل السلوكات والأنشطة التي نباشرها. يستطيع الأطفال فهم أوجه العلاقة بين المجالات المختلفة، وهي علامة على تفكيرهم الاستعاري ومدى تطوّر التفكير عندهم. في أدب الأطفال يميل الأدباء إلی استخدام الاستعارات المعرفية لنقل المفاهيم غير الملموسة والمتصلة بالمجالات الأساسية من قبيل الزمن والأحاسيس والعلاقات، والأحداث ليساهم الأدب في النمو المعرفي عند الأطفال والاستجابة لرغبة الفضول لديهم. يتناول هذا البحث نماذج شعرية للأطفال ،معتمدا علی المنهج الوصفي ــ التحليلي ، ويستهدف تحليل مكانة الاستعارة الأنطولوجية وأصنافها الثلاثة (المادة والوعاء والتشخيص) في ضوء نظرية «لايكوف» و«جونسون» للكشف عن دورها في تجسيد الصور الذهنية والمجردة وبيان ماهيتها المفاهيمية. توصّل البحث من تحليل الاستعارات في اثنتي عشرة مجموعة شعرية للأطفال إلی أن هناك علاقة مباشرة بين كمية الاستعارات المستخدمة وتجسيد المفاهيم المجردة فيها إذ إن الاستعارة من خلال أنواعها الثلاث تسهّل عملية وصف التجارب والمفاهيم المجردة للأطفال وتقرّب لهم المعنی. كما تظهر الدراسة في هذه المجموعات الشعرية ،أن الصور الاستعارية الأنطولوجية تحتلّ حيزا كبيرا في الأشعار أمّا معظمها فتتمحور حول الاستعارة التشخيصية حيث تعتبر سبيلا إلی التعبير عن الدلالات التجريدية (المعنوية) أو المفاهيم التربوية التي يصعب إدراكها عند الأطفال.