تشكيل الهويات في قصيدة «الديك» لـ"نزار قباني" في ضوء نظرية "لاكلو" و"موف"

نویسندگان

1 قسم اللغة العربية وآدابها ،جامعة زابل، زابل، إيران

2 قسم اللغة العربية وآدابها ،جامعة زابل، زابل، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2025.392861.1493
چکیده

تُعدّ نظرية "إرنستو لاكلو" و"شنتال موف" في تحليل الخطاب أداة فعالة لدراسة الخطاب السلطوي في القصائد السياسية وتستخدم مجموعة أدوات مفاهيمية سياقية تتضمن مفاهيم مهمة مثل الدال المحوري، والدال العائم، والهيمنة، والهوية، والتضخيم والتهميش وغيرها، حيث تظهر كيف تشكل الخطابات السياسية هويات وصراعات عبر استدعاء رموز ودلالات متغيرة وتؤكد على ديناميكية المعنى وعمليات التعبير والصراعات الاجتماعية حول تأسيس السلطة. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل خطاب السلطة في قصيدة «الديك» التي تم تحليلها كنموذج بارز للشعر السياسي لقباني وذلك من خلال نظرية الخطاب عند لاكلو وموف وتحديد كيفية إعادة إنتاج أو زعزعة خطابات السلطة في القصيدة، وفحص كيفية تحدي السلطة من خلال اللغة الرمزية والسخرية السوداء. اعتمدت الدراسة منهجية وصفية تحليلية تعتمد على تحليل الخطاب النقدي، حيث تمَّ استكشاف آليات شرعنة السلطة وعمليات التهميش، وكيفية إضعاف الخطاب السلطوي داخل النص. أظهرت النتائج أن هذه القصيدة تكشف ديناميكيات تشكيل الهويات في الخطاب السلطوي، حيث يُجسد الديك هوية الحاكم المستبد عبر دلالات القمع والسيطرة، بينما تُمثل الدجاج هوية الشعب الخاضع. وتبرز القصيدة تناقضات الخطاب السلطوي، إذ تُظهر هشاشة هوية الديك أمام تهديد الديك الجديد كدال مضاد، وتُشير إلى دور الدجاج في إعادة إنتاج السلطة بخضوعهم، مع إشارة إلى إمكانيات المقاومة الناشئة عن هذه التناقضات، مما يفتح المجال لتشكيل هويات جديدة قائمة على التحدي.