قراءة سوسيولوجية لرواية "الطنطورية" في ضوء نظرية "غولدمان" التكوينية
نویسندگان
1 قسم اللغة العربية وآدابها، أستاذ في كلية الإلهيات والمعارف الاسلامية، جامعة الشهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران
2 قسم اللغة العربية وآدابها، طالبة دكتوراه في كلية الإلهيات والمعارف الاسلامة،جامعة الشهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران
3 قسم اللغة العربية وآدابها، أستاذ في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية جامعة الشهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2025.397127.1517چکیده
یسعى البحث إلى الكشف عن كيفية تجسيد الواقع الفلسطيني وتفاصيله في البنية السردية للأحداث والشخصيات، وذلك من خلال رواية "الطنطورية" التي تُعَدُّ من أهم أعمال رضوى عاشور، و التي تناولت قضية الشعب الفلسطيني عبر تاريخ مأساوي في قضية النكبة والنكسة واجتياح لبنان على أيدي الجيش الإسرائيلي الغاشم والتهجير القسري، وما تبعه من معاناة مستمرة للأجيال الفلسطينية. تهدف هذه الدراسة، من خلال منهج سوسيولوجيا الأدب، إلى تفسير العلاقة بين السياق الاجتماعي والفكري للكاتب من جهة ، وبين تطور الشخصيات والأحداث في النص الأدبي من جهة أخرى. كما تحاول تحليل كيف أن الرواية تمثل تجسيدًا للوعي الجمعي الفلسطيني والصراعات الطبقية والتاريخية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، ساعية إلى فهم أعمق لتجسيد الرموز الثقافية في النص وكيفية ارتباطها بالواقع الفلسطيني المعاصر. توصلت الدراسة إلى أنّ الرواية من ناحية ثنائية التقليد والحداثة المتصورة في الرؤية المفارقاتيّة لعالم الرواية، تجسد التفاعل بين التقاليد والحداثة من خلال تطور تسمية الأشخاص، وتقاليد الزواج، والاشتغال بالمهن في المجتمع الفلسطيني. تعكس الرواية تحول الهوية الاجتماعية والثقافية عبر الأجيال، حيث يمثل الجيل الأول التمسك بالتقاليد، بينما يبدأ الجيل الثاني في التأثر بالتغيير نتيجة المنفى، ويعكس الجيل الثالث والرابع التوجه نحو الحداثة والعولمة ولكن مع كلّ هذا تتمحور القضية الفلسطينيّة عند كل جيل بسماته النوعيّة. كما يظهر التحول في مفهوم الزواج، حيث يتحول من تقليد جماعي إلى قرار فردي مع تمسك الأجيال الجديدة بتقديم الدراسة والوصول إلى العمل على الزواج كقرار شخصي ووظيفة اجتماعية حيال قضية الوطن. ومن ناحية الرؤية المأساوية نشاهد الاغتراب في الرواية يتجاوز البعد النفسي ليشمل البعد المكاني والديني، مما يعكس تأثير الاحتلال والتهجير القسري على وعي الشخصيات، في ظل تطور الوعي الفردي والجماعي.