دراسة سايكو- معرفية في "دفاتر الورّاق" و "نشيج الدودوك" على ضوء نظرية "فان دايك" لتحليل الخطاب النقدي

نویسندگان

1 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران، طهران، إيران

2 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران، طهران، إيران

3 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران،طهران، إيران

4 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران،طهران، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2025.384356.1446
چکیده

يعتبر "فان دايك" السياق بأنه ذاتيًا وليس موضوعيًا وأن إنتاج الخطاب لدى المتحدثين والكتاب وأصحاب السلطة وغيرهم هو حصيلة السياق والأيديولوجيا والتمثيلات العقلية والذاتية لديهم أي سايكولوجية الخطاب التي لها دور في إنتاج الأيديولوجيات والمعرفة. لقد تأثر "جلال برجس" بالسياق والأحداث والتمثيلات العقلية والتجارب الحياتية التي خاضها وأنتج من خلال رواية "دفاتر الوراق" خطابات عدة ساهمت لا محالة في إنتاج المعرفة وتثبيتها لدى المتلقين. اتبع الباحثون في بحثهم هذا المنهج النقدي في إطار نظرية تيون فان دايك لتحليل الخطاب النقدي. ووفق الدراسة التي أجريناها في رواية "دفاتر الورّاق" وسيرة جلال برجس الذاتية المعنونة "نشيج الدودوك"، لاحظنا أنّ برجس قام بتوظيف تجاربه الشخصية ومعتقداته عبر ما سمّاه (الضجيج الجواني) في "نشيج الدودوك" و(الصوت) في "دفاتر الوراق"، وصنع عبرهما خطابه الخاص فصارا صوته للبوح والاحتجاج ضد الفقر وفساد الحكومات ومسؤوليها، ونصرة المظلوم والإستياء من سيطرة الآباء على الأبناء. كما أوضحنا كيف انتقد برجس الرقابة التي تمارسها الحكومات على الأنظمة المدنية والعسكرية والثقافية والتي جرّبها في حياته المهنية والشخصية. ووجدنا في "دفاتر الوراق" و"نشيج الدودوك" جملاً وعبارات ومفردات كثيرة تكشف عن حب جلال برجس للتقليد واستيائه من الحداثة وأيضًا أفكاره ونشأته الشيوعية التي أدّت إلى تكوين نزعة فكرية شيوعية يمكن لمسها بوضوح في "دفاتر الوراق". ومن التوظيفات الأخرى التي عمل عليها جلال برجس لصنع الخطاب والتأثير على الفرد والمجتمع، توظيف الأدب وأبطال أشهر الروايات العالمية، إذ سمح لبطل روايته إبراهيم الورّاق بتقمّص شخصية أبطال الروايات وإنجاز العمل أو النهوض بالدور المناط به.