الغموض السلبي عند شعراء قصيدة النثر(أدونيس وأنسي الحاج ويوسف الخال نموذجاً)
نویسندگان
1 القسم اللغة العربية وآدابها، الكلية اللغات والآداب الأجنبية، الجامعة العلامة طباطبائي، المدينة طهران ،البلد إيران
2 القسم اللغة العربية وآدابها، الكلية اللغات والآداب الأجنبية، الجامعة العلامة طباطبائي، المدينة طهران ،البلد إيران
3 القسم اللغة العربية وآدابها، الكلية اللغات والآداب الأجنبية، الجامعة العلامة طباطبائي، المدينة طهران ،البلد إيران
doi
10.22059/jal-lq.2025.387361.1466چکیده
لقد أصبحت ظاهرة الغموض من سلبيات الشعر العربي الحديث إذ إنها أبعدت عنه الغموض المحمود وأغرقته في دوامة الغموض السلبي المذموم الذي يغلق باب التأويل أو التفسير بوجه المتلقي. وبات واضحاً لمتتبعي مسيرة قصيدة النثر، أن غموضها الذي يزعم أصحابها أنه نابع من صميم لغة النص الشعري، لا يعدو أن يكون غموضاً سلبياً يعيق عملية التواصل بين المتلقي والشاعر. ومن هذا المنطلق يصبح الوضوح أمرا حتميا في مجال التثاقف الأدبي لاسيما في ساحة الشعر التي يتم فيها توظيف أساليب شعرية للكشف عن خبايا النفس وخلجات القلب، ولا سبيل إلى ذلك إلا أن تسفر العبارة عن معانيها، وتكشف الألفاظ عن حقيقة كل ما يراد منها، فلايتكلف القراء والمستمعون شيئا من الجهد أو العناء في تأمل ما يقرأون وما يسمعون.وفي ختام هذه المقالة توصلنا إلى أن قصيدة النثر، جنس أدبي دخيل، أقحمه المروجون للثقافة الغربية وآدابها، في ساحة الشعر العربي، تعمداً أو من دون وعي منهم بخطورته على مستقبل الشعر واللغة في الوطن العربي، ونتوقع أن یعود العرب إلى سابق عهدهم في كتابة الشعر العمودي عاجلا أم آجلا.