وظيفة أدوات الربط الانسجامية في خطاب المعري علی أساس نظرية "هاليداي"(رسالة الغفران أنموذجا)

نویسندگان

1 طالبة دكتوراه في فرع اللغة العربية وآدابها ، جامعة آزاد الإسلامية، فرع طهران المرکزي

2 أستاذة مشاركة، قسم اللغة العربية وآدابها، فرع طهران المرکزي، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، إيران

3 أستاذ مشارك، قسم اللغة الفارسية وآدابها، جامعة آزاد الإسلامية فرع قائم شهر، قائم شهر، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2025.382634.1439
چکیده

بما أن أدوات الربط ظاهرة مهمة في اللغة العربية وتعتري الجملة بكثرة، وتؤثر بشكل من الأشكال في تحقيق المعنى ويتحقق من خلالها جانب عظيم من نصية النص،  لذلك يسعی هذا البحث إلی تحليل هذه الظاهرة ودراستها كإحدى الأدوات المهمة في ترابط النص وتماسكه في رسالة الغفران معتمدا علی المنهج الوصفي التحليلي الإحصائي. وهذا لأن أبا العلاء المعري أكثر من استخدام هذه الأدوات بكل أنواعها للتعبير عما بداخله، وعن الأشياء التي تحيط به ،وإن كتابه «رسالة الغفران» نص متزايد  يضاف فيه الكثير من المعلومات والبيانات عن طريق استخدام هذه الأدوات. من أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي أن أدوات الوصل الإضافي تقوم في نص الرسالة بإضافة البيانات والمعلومات الجديدة دون أن تنقض المعلومات القبلية أو تذكر سبب البيانات القبلية أو تراعي التسلسل الزمني، وتقدِّم كمية كبيرة من المعلومات الجديدة للقارئ في عملية النص، كما أنها من أهم الأدوات الوصلية المستخدمة في الرسالة وتكمن وظيفتها الأساسية في الشرح والتفسير والتوضيح للنص والجمل التي سبقتها. كما أن أدوات الوصل الزمني تلعب دورا مهما في تنامي أحداث النص، وتربط الجملة اللاحقة بالجملة أو الجمل السابقة من حيث الزمن، وتضمن استمرارية النص، وأن أدوات الربط السببي/الشرطي تقوم على الارتباط بين السبب والمسبب، أو العلة والمعلول أو الشرط والنتيجة، لكن خاصيتها الانسجامية محدودة ضمن بنية صغيرة وجزئية تقوم على العلاقة بين جملتين، وأن أدوات الوصل العكسي تم توظيفها بقليل من المقارنة مع سائر الأدوات، كما أن تنوعها قليل جدا، مما يدل علی أن "المعري" لم يعتقد كثيرا بأسلوب العكس والنقض في نصه بل ركز كثيرا علی توظيف الأدوات الربطية الأخری بسبب كون الأحداثِ والوقائع وصفية تحتاج إلى الشرح والتفسير والتوضيح.