نسق العار المضمر في رواية مدن الملح لعبدالرحمن منيف (على ضوء النقد الثقافي)

نویسندگان

1 قسم اللغة العربية وآدابها، الكلیة الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

2 قسم اللغة العربية وآدابها، الكلیة الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

3 قسم اللغة العربية وآدابها، الكلیة الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

4 قسم اللغة العربية وآدابها، الكلیة الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2024.369696.1385
چکیده

يعد مفهوم النسق من المفاهيم الأساسية التي يرتكز عليها النقد الثقافي المتعامل مع ما هو مستهلك شعبيًا، والذي يهتم بالوظيفة النسقية في النصوص والخطابات بعيدًا عن  الجمال البلاغي. إن النسق الثقافي قد يكون في الأشعار بشقيها الشعبي والفصيح، والألحان المسجّعة، وأنشودات النساء التراثية، والحكايات، والأمثال الشعبية، والتهويدات (أنشودات المهد)، والأهازيج الحماسية  وغيرها من الفنون الشعبية كما قد تكون في الروايات والقصص الحديثة المعاصرة فكل هذه الفنون يختفي بين ثناياها الجمالي البلاغي نسق ثقافي ثاوٍ في المضمر لا يدركه الناقد إلا باستخدام أدوات خاصة. رواية " مدن الملح " لعبدالرحمن منيف تكشف عن وجود نسق للعار يتحكم في تصرفات الشخصيات. تحاول هذه الدراسة، عبر المنهج الوصفي التحليلي  وعلى ضوء النقد الثقافي الذي يبحث في الأنساق الثقافية المضمرة، رصد وتحليل نسق العار المضمر في رواية مدن الملح للروائي عبدالرحمن منيف إذ تعد الرواية من أهم النصوص الناقلة للأنساق، كما تتناول بعض الأفكار والمفاهيم وطرح بعض التأمّلات. وبعد طرح  المقدمة و كليات البحث درسنا الموضوع في مبحثين: الوصمة الجسمية والوصمة العقلية، وكل مبحث يتكون من محاور فرعية. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج؛ أهمها: أنّ  قيم مجتمع مدن الملح مستمدة من الدين، والأعراف، والتقاليد  وتغلب رقابة المجتمع والدين (رقابة خارجية) على الفرد للحول دون الوقوع بالخطأ ولاتوجد رقابة من الفرد على نفسه (رقابة داخلية)، وعند الوقوع بالخطأ يشعر الفرد بالعار بعد افتضاح الأمر للآخرين.