دراسة مقارنة للمستوى المعجمي في قصتي (طعم البرسيمون القابض) و(موت البجعة) على ضوء نظرية "رابين ليكاف"
نویسندگان
1 قسم اللغة الفارسية وآدابها، كلية الادب، جامعة الشهيد بهشتي، طهران، ايران مدرس
2 قسم اللغة الفارسية وآدابها، كلية الادب، جامعة الشهيد بهشتي، طهران، ايران
3 قسم اللغة الفارسية وآدابها، كلية الادب، جامعة الشهيد بهشتي، طهران، ايران
doi
10.22059/jal-lq.2024.375621.1409چکیده
الأدب النسائي هو الأدب الذي تكتبه المرأة تحديدا، حيث يعالج قضاياها وتجاربها، وهو مفهوم حديث نسبيا. نشأ عندما انتقلت المرأة من مجرد قارئة ومستهلكة للأدب إلى كاتبة ومنتجة له. مع ظهور هذا المفهوم، برزت تيارات نقدية جديدة تؤكد وجود اختلاف بين الأدبي النسائي والأدب الذي يكتبه الرجال، خصوصا في استخدام الأنماط اللغوية. وقد دعمت العديد من النظريات هذه الفكرة، ومن أبرزها نظرية عمق اللغة الجندرية التي طرحتها الناقدة رابين ليكاف. بينت هذه النظرية أن النص الأدبي يتأثر من ناحية الشكل و اللغة بالخصائص النفسية، والمميزات الفيزيولوجية، والتجارب الاجتماعية وكذلك بالأعراف الثقافية للكاتب. فالمرأة، وفقا لهذه النظرية، تستخدم أنماطا لغوية تختلف عن تلك التي يستخدمها الرجل. بناء على هذا، يهدف هذا البحث إلى دراسة المستوى المعجمي في الرواية النسائية الفارسية طعم البرسيمون القابض للكاتبة الإيرانية زويا بيرزاد والعربية موت البجعة للكاتبة هيفاء بيطار و لتحليل مدى صحة تأثير الجندر على لغة النص النسائي ومدى تطابق نتائج هذه الدراسة مع نظرية رابين ليكاف. أظهرت الدراسة، باستخدام المنهج الوصفي والتحليلي، أن الكاتبتين تشابهتا في استخدام بعض الأنماط اللغوية النسائية، مثل الألوان والصفات والأنماط الصوتية والكلمات التشديدية. ولكن، لوحظ أن الكاتبة الإيرانية اهتمت بشكل أكبر بوجود أغلب العناصر اللغوية النسائية في قصتها، مما جعل سردها الأدبي يميل بشكل واضح نحو النمط النسائي. أما الكاتبة السورية، فقد كان حضور بعض العناصر اللغوية النسائية في قصتها،أقل بكثير مقارنة بالقصة الإيرانية، مما جعل أنماطها اللغوية أقرب للنمط الذكوري. يبدو أن حضور الألفاظ والأنماط اللغوية التي حددتها ليكاف في القصتين يعود إلى مدى تأثر الكاتبتين بالحركة النسوية.