تحليل الأفعال الكلاميّة الخمسة في شعر "فليحة حسن" علی ضوء نظرية "سيرل"
نویسندگان
1 اللغة العربية وآدابها، كلية الاداب والعلوم الإنسانية،جامعة خليج فارس، بوشهر
2 اللغة العربية وآدابها، كلية الاداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر،ايران
3 اللغة العربية وآدابها، كلية الاداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر،ايران
4 اللغة العربية وآدابها، كلية الاداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر، ايران
doi
10.22059/jal-lq.2023.347802.1290چکیده
التداوليّة هي مذهب لساني يهتمّ بدراسة العلاقة البسيطة أو المعقدة بين اللّغة ومستعمليها، وفي هذا العلم يقع الفعل الكلاميّ من موقع متميّز منه وهو العمل الاجتماعي الّذي ينجزه المتكلّم. ظهرت نظرية الأفعال الكلاميّة علی أيدي فلاسفة اللّغة، وجاء بها الفيلسوف المعاصر "أوستين" وطوّرها تلميذه "سيرل". لقد قام سيرل بتعديل تصنيف أستاذه إلی خمسة أنواع متأثراً بالسياق والعوامل الداخليّة والخارجيّة. إنّنا في هذه الدراسة سنعتمد علی آراء سيرل ونقوم بالبحث عن الأفعال الكلاميّة المستخدمة في الدواوين الشعريّة لـ"فليحة حسن"؛لأنّها لا تحدّد إطاراً للمضامين الشعريّة وتتكلّم عن العديد من المفاهيم، من عواطفها النسويّة إلی القضايا السياسيّة والاجتماعيّة كالحرب، ولذا تحتاج إلی الأفعال الكلاميّة وتعتمد علی المؤشرات الكلامية والحجاجيّة للتعبير عن مقاصدها والأغراض المباشرة وغير المباشرة، والتأثير علی المتلقي. هذه الشاعرة العراقيّة ذات رؤية نقديّة تجاه القضايا وتحتوي أشعارها علی أفعال كلاميّة مباشرة وغير مباشرة حسب المواقف والسياق، فهذه الدّراسة تهدف إلی البحث عن الفعل الكلاميّ وتوظيفه في أشعار فليحة حسن اعتماداً علی المنهج الوصفي_التحليلي. النتائج تدلّ علی أنّ الشاعرة قد استفادت من الأفعال الكلاميّة دون أن تقتصر علی نمط واحد. أمّا اللافت للانتباه فهو أنّ الشاعرة قد استفادت من الأنماط الخمسة بشكل واسع، خاصّة الأغراض الإنجازيّة الإظهاريّة، والترغيبيّة، والعاطفيّة ولكلّ منها وظيفة ودلالة. في أشعارها تظهر الأفعال الكلاميّة الإظهاريّة لتبيين عواطفها المرّة والحلوة ولتوصيف مواقف عاشتها في زمن الحرب؛ والأفعال الترغيبيّة لتحريض أعزائها علی اللقاء. يتغلّب مجيء هذه الأفعال الترغيبيّة في مواضع تشجّع الشاعرة أباها لكي يرجع من الحرب، وإذا تشعر الشاعرة بالنوستالجيا في حياتها الرومانسيّة تخاطب حبيبها وتطلب منه العودة واللقاء. تتمثّل الأفعال العاطفيّة في الأشعار الّتي تتمحور حول ثنائيّة الحبّ والحزن، والموت والحياة.