فاعلية اللغة في الخطاب الصوفي لـ"عمر أبوالهيجاء"؛ مجموعة «سرد لعائلة القصيدة» أنموذجا

نویسندگان

1 اللغة العربية وآدابها، كلية الاداب والعلوم الانسانية، جامعة لرستان، خرم آباد، ايران

2 اللغة العربية وآدابها، جامعة فرهنكيان، طهران، ايران

doi
10.22059/jal-lq.2024.376695.1414
چکیده

يمثّل الخطاب الصوفي وتوظيف الرموز الصوفية نوعا من الهروب من الواقع المأزوم أو نوعا من المواجهة والمحاولة لتعرية الواقع المؤلم. والشاعر العربي المعاصر باستخدام المفردات التي تنتمي إلى الحقل الصوفي في خطابه الشعري، يواجه واقعه ويرسم سلبياته وبعده عن المثالية التي تصبو إليها روحه المرهفة الجميلة ،في زمن كان من المتوقع فيه أن يحقق كلّ أحلام الإنسان المعاصر لكن هزيمة الإنسان في حربه مع القوى الداخلية أو بعد الواقع عن مثاليته وطغيان السلبيات فيه، قلبت الطاولة على الإنسان وصارت الحرب موضوع الخطاب الإنساني وفعل الاستغلال والقتل والتدمير بدون أي مبرر صار فعل بني الإنسان. يعدُّ عمر أبوالهيجاء من هؤلاء الشعراء الذين جعلوا الخطاب الصوفي الشعري وسيلتهم لتعرية الواقع وفضحه ورسم ابعاده وسلبياته في فضاء يتأرجح بين الحلم والواقع وبين الحلم والأمل والخوف من المصير.تسعى هذه الورقة البحثية لدراسة مجموعته الشعرية التي تحمل عنوان: سرد لعائلة القصيدة والمنهج المتبع في هذه الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي وتشير النتائج إلى أن الرموز الصوفية لها حضورها العميق والمكثّف في شعر الشاعر واعتماده علي المكونات والمعطيات من المعجم الصوفي في فضاء شعري حلمي يكرّس فاعلية اللغة في مواجهة سلبيات الواقع وثيمة اللغة لها حضورها المتجذر في الخطاب الصوفي للشاعر وتمثل الكائن الإنساني الحي في شعره تحاورها في مأساته ورحلته ويصل بها مرحلة الصراخ والرفض وهكذا قام الشاعر بملامسة الواقع ومواجهته مستعينا باللغة الملهمة التي توصل الإنسان المعاصر المأزوم إلى شاطي الأمان والحلم واليقظة ودفء الحضور.