قِرَاءةٌ في سُورَةِ السَّجدة: بِنَاءً علی العنصر الإحالي
نویسندگان
1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة طهران، طهران، إيران
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية، جامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2023.365639.1361چکیده
بما أن القرآن الكريم قد استوفي القواعد العامة للبناء اللغوي والإيقـاعي والنحوي والدلالي، واحتوی علی أفكار مهمة أراد الله إيصالها إلـى القُرّاء والمتلقين من توجيه وإرشاد ووعظ وتبليغ لقواعد الدين وأصوله وفروعه، وله أثر كبير وفعال في توسيع الوعي والثقافة الدينية واللغوية ،لذلك ارتأينا في هذا البحث دراسة وتحليل وسائل العنصر الإحالي من منظور "هاليداي" في سورة السجدة، لأن هذا العنصر من أهم العناصر للتماسك النصي وأكثرها وجودا وانتشارا وظهورا علی سطح النص ،حيث يقوم بالوظيفة الإحالية عن طريق مجموعة من الأدوات، ويجعل النص وحدة منسجمة ومترابطة. فلذلك نحاول من خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي دراسة هذا العنصر وأنواعه المختلفة في سورة السجدة ومدى تأثيره في انسجامها. من خلال الدراسة يتضح لنا أن الإحالة استخدمت بأنواعها الأربعة في السورة، وساهمت بشكل مؤثر في تحقيق الحركة والـدوران وتحقيق الانسجام والترابط بين أجزاء الآيات من خلال رجوع اللفظ المحيل إلی المحال إليه، وأن الإحالة الضميرية هي الأكثر وجودا وتكرارا في نص السورة، ومن أكثر المحالات إليها هي الله -تعالی- والنبي (ص) والكفار والمؤمنين. وأن للموصولات دورا مهما في التماسك داخل النص بصورة الإحالة القبلية والبعدية وربط ما بعدها بما قبلها. كما أن لأسماء الإشارة وأدوات المقارنة نصيبا في تحديد المعنى، وتوجيه انتباه المتلقي إلى المحال إليه وتحقيق الربط التركيبي.