أثر الاستهلال السينمائي في تطور الرواية العراقية بعد 2003م

نویسندگان

1 طالب دكتوراه بمجمع الفارابي لجامعة طهران

2 جامعة طهران - فرديس فارابی

3 عضو هيئت علمی فرديس قم دانشكاه تهران

doi
10.22059/jal-lq.2024.380803.1431
چکیده

تحركت الرواية العالمية، في نهايات القرن المنصرم ومطلع القرن الحالي نحو السرد الصحفي والسرد الملموس أي التصويري أكثر فأكثر. والرواية العراقية إثر حدوث الزلزال السياسي-الإجتماعي-الثقافي (سقوط الدكتاتورية البعثية) والتخلص من الرقابة الخانقة من جهة والانفتاح على الفضاء الإفتراضي، والفضائيات، ووسائل التواصل الإجتماعي من جهة أخرى واكبت الحركة العالمية للرواية وأصبح السرد فيها أكثر وضوحاً وأدق تفاصيلاً. واستغلت الرواية العراقية هذه المواكبة وجعلتها أكثر غنىً باستخدام التقنيات السينمائية بحيث أنّ حضور التقنيات والآليات والأساليب السينمائية تبرز في عدد كبير من الروايات التي كتبت في هذه الفترة الزمنية (بعد عام 2003). يسعى البحث الحاضر إلى رصد ودراسة العناصر السينمائية في استهلالات ثلاث من الروايات العراقية الجديدة وعتباتها وهي محنة كورو لـرغد السهيل، واللحية الأمريكية لـعبدالكريم العبيدي، ومشرحة بغداد لـبرهان الشاوي كنماذج. ونظرا للأهمية التي تحظى بها الفاتحة السردية في الرواية وكذلك بسبب محدودية نطاق البحث، يركّز هذا البحث على عنصرَيّ عتبة الغلاف والاستهلال، ويسعى إلى رصد وتحليل العناصر البصرية والسينمائية للغلاف والاستهلال للروايات الثلاث المذكورة. ومن أهمّ نتائج البحث أن العناصر البصرية والسينمائية تتجلّى بوضوح في عتبة الغلاف واستهلالات الروايات. ففي عتبة الغلاف، يمكن رصد عملية فلمنة أغلفة الروايات باستخدامها التقنيات السينمائية (المونتاج، اللقطة القريبة والبعيدة و...) وتوظيف صور ورموز لأبرز أفلام السينما والرسوم المتحركة العالمية. أمّا في استهلالات سردية، فتتجلّى الأساليب السينمائية في الكولاج الاستهلالي ("الاستهلال الوصفي" و"الاستهلال السردي المبني على حدث عظيم" و"الاستهلال الحواري")، وتوظيف فنّ الإعلان أو بروشور، وكذلك دمج الأساليب الوصفية المختلفة.